الشبكة العربية

الخميس 09 أبريل 2020م - 16 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديوهات وصور..

سبقهم رجال حميدتي.. جنرال مصري ومدرعة إماراتية في قبضة ثوار ليبيا

أسرى حفتر

انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تداولها نشطاء ومدونون ليبيون، توثق لسقوط أسرى وغنائم في قبضة قوات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.
وأظهر مقطع فيديو تم تداوله صورة لمدرعة إمارتية تم وضعها في حجر البركان.
كما تم إلقاء القبض على العديد من العناصر الداعمة لحفتر، مكن بينهم لواء مصري.

 

جاء هذا عقب عملية تم إطلاقها من قبل  قوات بركان البركان، رداً على القصف المتواصل لأحياء العاصمة طرابلس، وتأديبا لميليشيات المرتزقة على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار.
وقد تمكن الجيش الليبي من السيطرة على قاعدة الوطية الجوية .
وأسفرت العملية عن القبض على 11 من عناصر حفتر بينهم قيادات بارزة أثناء تحرير قاعدة الوطية التي أطلقها الجيش الليبي اليوم.
كما تم شن هجوم عنيف من قبل الجيش الليبي على مليشيات حفتر بمحاور سوق الخميس امسيحل ومحور السبيعة.
وعقب الهجوم بسطت قوات الجيش الليبي سيطرتها على أجزاء واسعة من منطقة الطويشة، وغنمت 3 آليات مسلحة من ميليشيات حفتر، وتدمر آليتين.
 وتمكنت أيضا من إعطاب طيارة حربية كانت مدخرة وجاهزة للإقلاع تم استهدافها من قبل قوات الجيش البرية، بالإضافة إلى استهداف قصر بن غشير من قبل كتيبة المدفعية، من خلال ضربة دقيقة وناجحة.
يذكر أنه قبل أيام وثقت مقاطع فيديو لوصول عشرات من الجثث والأسرى التي تتبع الفريق أول حميدتي قائد قوة الدعم السريع السودانية، والتي وصلت إلى العاصمة الليبية طرابلس، بعد سقوطهم في المعارك التي يخوضها حفتر ضد حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.
وكتب الناشط الليبي عماد فتحي : " عشرات الجثث لمرتزقة حفتر الذين أردتهم قواتنا البطلة أمس الخميس خلال محاولاتها البائسة التسلل إلى محور عين زارة، بعضهم من السودان خدعتهم الإمارات، وزجّت بهم للقتال كمرتزقة مع ميليشيات حفتر.
كما نشر الباحث الفلسطيني إبراهيم حمامي مقطع فيديو لوصول الجثث لطرابلس معلقا : " مشاهد مؤلمة لسودانيين زج بهم حميدتي في محرقة ليبيا.. زجوا بهم كمرتزقة في صفوف حفتر فكانت مهلكتهم أمس على أبواب طرابلس.. إلى متى يدفع السودان فواتير جرائم الآخرين في اليمن وليبيا؟
ويظهر الفيديو أحد الأسرى التابعين لحميدتي وهو يعترف أمام قوات بركان الغضب، وأنه يدعى " عبد الله" وأنه جاء إلى ليبيا، مقابل الأموال، متوسلا أننا كلنا مسلمون.

 




 


 

إقرأ ايضا