الشبكة العربية

الأربعاء 26 يونيو 2019م - 23 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

«سارق الثورة».. وصف جديد يلاحق الجولاني بعد ظهوره الأخير

الجولاني
وجّه العميد ركن أحمد رحال اتهامات عديدة لزعيم هيئة تحرير الشام" النصرة سابقا- " أبو محمد الجولاني، وذلك عقب ظهوره الأخير في تلفزيون أورينت.
وكتب رحال على حسابه في تويتر :" ملاحظات على لقاء الجولاني مع مراسل أورينت قائلا : "كلمة(نحن)التي تحدث بها الجولاني وجعل من خلالها نفسه وصياً على الثورة السورية هي كلمة مرفوضة ولا يمكن أن نقبل بمن طعن الثورة وقتل مقاتليها وسجنهم أن يكون جزءاً من تلك الثورة الشريفة.. الثورة ملك الشعب السوري الحر وليست ملك القاعدة والنصرة".
وأضاف :" عندما تحدث عن قتل الأبرياء من قبل نظام الأسد والروس, نعم هؤلاء مجرمون لكن إجرام جبهة النصرة بحق المدنيين بالمحرر وبحق فصائل وقادة الجيش الحر الذي ارتكبته النصرة لا يقل إجراماً عن إرهاب الأسد والروس وإيران".
وتابع قائلا : " الجولاني خرج ليسرق انتصار الجيش الحر لكنه نسي أو تناسى أن الجيش الحر لو كان يملك نصف السلاح الثقيل الذي سرقته ونهبته جبهة النصرة من الجيش الحر لكان نصره مضاعفاً وكنا أصبحنا بقلب حماه وحلب".
وأشار رحال في هجومه على الجولاني :"  اللافت بكلمة الجولاني أنه استخدم كلمة الثوار وهذا أمر عجيب لأن كلمة ثوار كانت تهمة لدي شرعيي الجولاني وكانت ترافقها كلمة مرتد وقتال المرتد وفق شرعهم يقدم على قتال الكافر (نظام الأسد) بدليل أن سجون النصرة بالعقاب وغيره تعج بالثوار ولم ننس قتلهم لعناصر الفرقة 30 مع ضباطها".
واختتم رحال سلسلة تدويناته قائلا : " الجولاني يتحدث عن الانتصار ويريد سرقته لكنه يخجل أن يقول أن عناصره وأمنييه حتى الآن وخلال شهر واحد منعوا ثلاث معارك أعدت لها الفصائل بل وهاجم مقراتها لوقف عملها لأنه يشترط لأي عمل عسكري أن يكون بقيادته وتحت سلطة غرف عملياته كي يغدر بهم ويفشلهم".
يذكر أن قائد هيئة "تحرير الشام" أبو محمد الجولاني، كان قد صرح في لقاء مع مراسل أورينت الأربعاء الماضي إن ميليشيات أسد الطائفية ومن ورائهم المحتل الروسي فشلوا في تحقيق أهداف حملتهم العسكرية المستمرة منذ أكثر من شهر على المناطق المحررة في شمالي غربي حماة.
وأضاف الجولاني أن هناك عدة مفاجآت واجهتها ميليشيا أسد وروسيا، أسهمت في فشل حملتهم العسكرية، في مقدمتها استهداف الثوار للمطارات التي كانت تقلع منها الحوامات والطائرات الحربية لاستهداف المدنيين في المحرر، وتحقيق إصابات مؤكدة وموجعة في تلك الأماكن.
وأكد أن ميليشيا أسد وروسيا عجزوا عن تحقيق أهدافهم رغم تدمير المشافي وقصف المدنيين الآمنين داخل المناطق المحررة، واستخدام سياسة الأرض المحروقة في ميدان المعركة.
كما أشار إلى أنهم تمكنوا خلال المعركة من أسر عدد من عناصر ميليشيا أسد، بينهم ضابط برتبة عقيد، منوها إلى أن العقيد الأسير زودهم بمعلومات كثيرة، استفادوا منها بشكل كبير خلال سير المعركة، من بينها إعطائهم إحداثيات بعض المواقع في مطار حماة العسكري، تم استهدافها في الفترة الماضية وتحقيق إصابات مؤثرة.
 

إقرأ ايضا