الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

سؤال صادم من " فيصل القاسم" للمعارضة السورية

فيصل القاسم
وجه الكاتب والإعلامي السوري فيصل القاسم سؤالا  صادما للمعارضين السوريين بسبب توافق النظام ومحبيه على " بشار الأسد"، أما هم فما زالوا بألف رأس.
وكتب القاسم على حسابه في تويتر : "سؤال للمعارضين السوريين: بشار الأسد عليه إجماع من جماعته ومواليه.. هل لديكم أنتم شخصية يجمع عليها كل المعارضين للنظام.. أم لديكم ألف راس وراس؟
وتفاعل متابعو القاسم مع سؤاله، حيث كتب أحدهم : " عندما ترفع اسرائيل الحماية عن بشار ستجد الكثير من الشخصيات التي تتفق عليها المعارضة .. والحكم الديمقراطي بالانتخابات وليس بالتزكية.. ولا ننسى أن ضباع العالم وكلابه منذ بداية الثورة وهم يعملون على تحييد الشرفاء وتعويم الحثالات لتمييع الثورة السورية لصالح عميلهم بشار".
وكتب آخر: " أين هي المعارضة السورية .. ومن اتى بها ومن صنعها ومن يدعمها .. اتحدى اي سوري يستطيع ان يقول ان المعارضين هم من رحم المعانات السوريا لا بلعكس هذه المعارضة هي مرتزقة تنفذ اجندة وضعها حكام الخليج عندما كان الخليج متفق لكن شأت الحكمة ان يتفتت الخليج ويصبح وضع سوريا غير السابق".
كما كتب القاسم أيضا على حسابه : " لا تستطيع أي جماعة مهما كانت قوية أن تواجه جيشا نظاميا في جبهات مفتوحة،سيسحقها ويحرق مناطقها،وهي بذلك تكون مشاركة في الكارثة.أما حرب العصابات تستطيع أن تدمي أكبر الجيوش.لكم عبرة في فيتنام وأفغانستان والشيشان.. لكن لا حياة لمن تنادي.يبدو أنكم يؤدون دورا، ولا يخوضون حربا".
وأضاف أنه من سوء حظ السوريين أن أمريكا وروسيا تتصارعان وتتنافسان وتخوزقان بعضهما البعض في كل بقاع العالم، لكنهما تصالحتا وتحالفتا على الأرض السورية.. ولو عرف السبب لبطل العجب..موسكو وواشنطن شريكتان في حماية إسرائيل جارة سوريا.
وأشار إلى أنه باختصار الوضع السوري بانتصار النظام تبسيط مريع.. ما حصل أكبر مما أنجزته أي ثورة في التاريخ.. صحيح النظام لم يسقط،لكنه انتهى،وتحول من وكيل إلى طرطور على أرضه،وهذا أخطر من السقوط.. ووضعه في ظل الاحتلالات المتعددة كالمهزوم الذي لم يمت،لكنه يعاني من آثار الهزيمة والمهانة والإذلال في كل لحظة".
 

إقرأ ايضا