الشبكة العربية

الأحد 20 أكتوبر 2019م - 21 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

زوجة وزير داعشي تكشف تفاصيل مثيرة عن تحركات البغدادي

البغدادي
كشفت نسرين أسعد إبراهيم المعروفة بـ"أم سياف"، وهي زوجة لأحد المسؤولين الكبار في  داعش عن تفاصيل مثيرة، كادت أن توقع بزعيم التنظيم " أبو بكر البغدادي"، في الأونة الأخيرة.
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية  قد أجرت لقاءا صحفيا مع" أم سياف"، في معتقل بمدينة أربيل مع "أم سياف"، المحكوم عليها بالإعدام في العراق، والتي احتجزت في العام 2015 جرّاء عملية نفذتها القوات الخاصة الأميركية في حقل العمر النفطي بدير الزور.
وقد أسفرت العملية عن القضاء على زوجها فتحي بن عون بن الجليدي مراد التونسي المعروف بأبي سياف، وهو"وزير النفط" في "داعش" وأحد المقربين لأبي بكر البغدادي.
وذكر مسؤولون أكراد للصحيفة أن "أم سياف"، 29 عاما، وهي أرفع امرأة أسيرة من عناصر "داعش"، بدأت في أوائل العام 2016 بالكشف لوكالة الـ"CIA" والإستخبارات الكردية، عن معلومات سرّية حساسة للغاية حول التنظيم وزعيمه، ساعدت في جهود ملاحقة البغدادي.
كما كشفت "أم سياف" معطيات مهمة جداًعن تنقلات البغدادي وشبكة مخابئه السرية، حيث ذكرت للاستخبارات الكردية منزلا في الموصل يعتقد أن زعيم "داعش" اختبأ فيه حينئذ، لكن المسؤولين الأميركيين قرروا الامتناع عن استهداف المنزل، وعرفوا لاحقا أن المطلوب الأوّل على مستوى العالم كان في الواقع داخله، على الأرجح.
وتابعت في حديثها: إنها  التقت مرارا وتكرارا زعيم "داعش" لكونها زوجة أحد أهم مسؤولي التنظيم.
بينما أفاد مسؤول إستخباراتي كردي رفيع المستوى أن أم سياف أعطت للاستخبارات صورة واضحة للغاية لهيكل عائلة البغدادي ومحيطه، وساعدتها في التعرف على المقربين من زعيم "داعش" وكشف الأدوار التي يقومون بها في التنظيم.
وبحسب معطيات أم سياف فإن البغدادي يوجد الآن في العراق، لافنة إلى أنه يشعر دائما بالأمان في هذه البلاد، بخلاف الأراضي السورية.
 يذكر أن أم سياف متورطة في جرائم عديدة، بما فيها اختطاف نساء وفتيات إيزيديات  وموظفة الإغاثية الأمريكية كايلا مولر.
وبحسب مسؤول استخباراتي كردي أنه من غير المرجح أن يتم تخفيف الحكم الصادر بحق أم سياف، حتى في ظل أهمية المعلومات التي كشفتهاعن زعيم داعش.

 

إقرأ ايضا