الشبكة العربية

السبت 23 نوفمبر 2019م - 26 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

زوجة نتنياهو تدفع غرامة مالية مقابل إعفائها من المحاكمة بتهمة الفساد المالي

نتنياهو
قبل عام، تم اتهام زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي "سارة نتنياهو"  وعيزرا سايدوف، موظف سابق في منزل رئيس الوزراء، بالاحتيال وخيانة الامانة لإنفاق 100,000 دولار من الاموال العامة على وجبات من مطاعم بينما تواجد طباخ في المنزل.
ولا يسمح لمنزل رئيس الوزراء طلب الطعام الجاهز إن يتواجد طباخ. وورد انهما اخفيا تواجد الطباخ بين سبتمبر 2010 ومارس 2013 من أجل الحصول على اموال عامة لطلب الوجبات.
واليوم الأربعاء توصل الادعاء العام الى صفقة ادعاء مع زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سارة، في ما تسمى بقضية المطاعم، والتي بحسبها سوف تتجنب تهمة الاحتيال، ولكنها سوف تقر بتهمة مخففة وتدفع غرامة 55,000 شيكل للحكومة.
وضمن صفقة الادعاء، سوف يقر سايدوف – مثل نتنياهو – بتهمة الكسب غير المشروع المخففة لاستغلاله الخطأ.
ووافق سايدوف دفع غرامة قيمتها 10,000 شيكل، وسوف يقوم بأداء خدمة اجتماعية.
ويسعى المستشار القضائي افيخاي ماندلبليت منذ البداية لتجنب المحكمة الجنائية، وقدم اقتراح صفقة ادعاء لنتنياهو حتى قبل الاعلان عن التهم. ولم يتم الكشف عن هذه الصفقة.
ومع مطالبة الادعاء بإدانة جنائية، ورفض محامي نتنياهو يوسي كوهن للصفقة، استمرت المفاوضات تحت اشراف القاضي الوسيط مردخاي كادوري، نائب رئيس محكمة الصلح في القدس لأشهر.
وفي شهر يناير، أفادت تقارير اعلامية عبرية أن المدعين رفضوا ثلاثة اقتراحات لتواسط.
ونادت هذه الإقتراحات، التي قدمها كادوري، الى اقرار نتنياهو ببعض الذنب ودفع غرامات، ولكن بدون ادانتها لتهم خيانة الأمانة أو الفساد، بحسب تقارير.
وشمل أحد المقترحات دفع نتنياهو غرامة قيمتها 500,000 شيكل واغلاق القضية بدون تهم. وشملت أخرى غرامة قيمتها 200,000 شيكل واقرارها بمخالفة “استغلال خطأ شخص آخر” – ولكن بدون ادانة.
وشمل الخيار الثالث ادانة زوجة رئيس الوزراء ضمن صفقة ادعاء بتهمة كسب غير مشروع، دفع غرامة والحصول على حكم مع وقف التنفيذ، حسب ما أفاد تقرير نشره على موقعه اليوم موقع "تايمز أو إسرائيل"
وورد أن سارة وافقت على الإقرار بالتهم المخففة ولكن رفضت دفع أي غرامة تفوق عشرات آلاف الشواقل.
وبحسب تقرير القناة 12 في وقت سابق من العام، رفضت أيضا الاقرار بالتهم قبل انتخابات 9 ابريل. ونفى محاميها هذا التقرير.
ومحكمة سارة نتنياهو منفصلة عن مشاكل زوجها القانونية، التي تدور حول شبهات بتلقيه هدايا غير مشروعة، تلقي الرشوات، ومحاولة تقديم خدمات لمدراء اعلاميين مقابل تغطية اعلامية ايجابية.
وينفي الزوجان نتنياهو إرتكاب أي مخالفة، وقالا أنهما ضحايا “صيد ساحرات” سياسي يقوده اليسار والإعلام والمحاكم.
 

إقرأ ايضا