الشبكة العربية

الخميس 27 يونيو 2019م - 24 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

زوجة "ترامب" تُكرم مصرية وتمنحها جائزة "الشجاعة".. فمن هي؟

5c825143d437509f758b4607


شاركت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب أمس الخميس في مراسم توزيع جائزة المرأة الدولية للشجاعة في مقر الخارجية الأمريكية بواشنطن، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وسلّمت قرينة دونالد ترامب مع وزير الخارجية مايك بومبيو خلال الفعالية جوائز إلى عشر نساء من مختلف دول العالم، من بينهن عربيتان: المصرية ماما ماجي، مؤسسة منظمة "ستيفن تشيلدرين" لرعاية الأطفال، والأردنية خالدة خلف حنا الطوال، مديرة إدارة الشرطة النسائية.
وشددت ميلانيا على أن المجتمع يحتاج إلى شجاعة هؤلاء النساء للمضي قدما، قائلة إن الشجاعة هي التي  تشكل فارقا بين من يتحدث عن تغييرات ومن يتصرف من أجل إحداثها.
وهنأت سفارة الولايات المتحدة فى القاهرة ماجدة جبران، المعروفة أيضا باسم ماما ماجى، وقالت السفارة الأمريكية، فى بيانلها، إن ماما ماجى تجسد نموذجا للشجاعة والقيادة المنشودة للإرتقاء بالأشخاص الأقل حظا، ودعم المشاركة المجتمعية، وتعزيز وضع المرأة فى مصر. وتعد ماما ماجى أول امرأة مصريه تحصل على هذه الجائزة.
وتأتى الجائزة تكريما لتفانى ماما ماجى فى تحسين حياة عشرات الآلاف من الأطفال الفقراء فى مصر، حيث أسست منظمة "ستيفن تشلدرن" غير الحكومية لخدمة ورعاية الأطفال الأقل حظا من جميع الخلفيات فى حى المقطم، من خلال توفير الطعام، والملابس، والتعليم المجاني، والتوجيه، فضلا عن توفير التدريب المهنى للراشدين. ومن خلال فروعها التى تمتد الآن فى جميع محافظات مصر تقريبا، ينتشر أكثر من 2000 متطوع تابعين لستيفن تشلدرن لتقديم الدعم والمشورة وتقديم البطانيات والوجبات وتسهيل العلاج الطبى.
ومن خلال أكثر من 100 مركز تعليمى مجتمعى أسسته منظمة ستيفن تشلدرن، يتلقى الأطفال تعليم أساسى مجانى ويحضر الكبار دروسا لمحو الأمية، مما يمنحهم الأدوات التى يحتاجونها لكسب معيشتهم وإخراج أنفسهم من الفقر.
وقال البيان إن جهود ماما ماجى تتوافق مع الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، والتى تهدف إلى تعزيز ودعم اقتصاد متنامى، ومواطنين أصحاء ومتعلمين، ولذا تفخر السفارة الأمريكية بعرض إنجازات ماما ماجى.
من هي ماما ماجي

"البعض يطلق عليها "أم القاهرة" الخيرة، وقد أطلق عليها آخرون اسم "القديسة ماجي" أو "الأم تيريزا" المصرية، لكن آلاف الأطفال وأولياء أمورهم الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة يعرفونها باسم " ماما ماجي ". وهو الاسم المألوف الذي يتناسب تماما مع مهمتها، لأن سعادتها أن تكون أما للجميع" هكذا بدأ موقع جمعية "ستيفنز شايلدرين" الخيري التي أسستها ماجي لمساعدة الفقراء تعريفه بالأم تيريزا المصرية.
تاريخ ميلاد ماجي جبران غير معروف لكن المقربين منها يقولون إنها مواليد 1969، وهي الابنة الصغرى لفيزيائي معروف، نشأت محمية من واقع الأحياء الفقيرة المرير في القاهرة، وتزوجت من رجل أعمال ثري لكنها اختارت أن تهب حياتها لخدمة الفقراء.
ماجي جبران كانت تعمل استاذة في الجامعة الأمريكية في علوم الكمبيوتر، وعاشت تجربتها الأولي مع عشوائيات القاهرة، خلال حدث سنوي يقام كل عيد فصح، ويهدف إلي توزيع الطعام والملابس علي العائلات المحتاجة.
صدمت ماجي من البؤس والعوز الذي رأته، وطاردتها صور الأطفال المحتاجين للحب، وقبول المجتمع لهم وتقديرهم، وبدأت خدمتها في مجال الاهتمام بالأطفال بالأحياء الفقيرة عام 1985 بمساعدة زوجها.
بدأت ماجي جبران نشاطها في خدمة الفقراء وخاصة الأطفال، عبر مؤسسة "ستيفنز شايلدرين" وشجعت كثيرين على الانضمام إليها في تلبية احتياجات الأسر الفقيرة حتى تمكنت من مساعدة نحو 30 ألف أسرة مصرية.

تقول ماجي "إن الله أعطانا أكثر مما كنا نأمل أو نتخيل. أعطانا فرصة رائعة للوصول إلى الأطفال الفقراء وإذا أردنا أن نتقرب إليه أكثر علينا أن نستمر في دعم ومساندة آلاف الأطفال الذين يحتاجون إلى الحب".
ترشحت ماجي جبران 4 مرات لنيل جائزة نوبل، وقالت تعليقَا على ذلك وقتها ردا على سؤال حول التوقعات بأن تحصل على الجائزة "بحب ربنا وهو اللي يفرق معايا لا يشغلني الفوز بجائزة نوبل للسلام وهذا الأمر لا يهمني، فضحكة طفل عندي أهم".

 

إقرأ ايضا