الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

زعيم كوريا الشمالية يعتذر عن قتل وحرق مسؤول كوري جنوبي

5f42da1642360464597ce401

اعتذر زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، الجمعة، عن قتل مسؤول كوري جنوبي بنيران قوات بلاده، وفق ما أفاد مكتب الرئاسة في سيول.

وقال مكتب الرئاسة، في بيان، إن كيم قدم اعتذارًا في رسالة إلى كوريا الجنوبية واصفًا الحادثة بأنها غير "متوقعة" و "مؤسفة".

ووفق وكالة أنباء "يونهاب"، اعتذر كيم في الرسالة على "خيبة الأمل" التي تسببت بها الحادثة للشعب الكوري الجنوبي والرئيس مون جاي-إن، بدلا من مساعدتهم على مواجهة فيروس كورونا.

وقال كيم إن بلاده ستتقاسم نتائج التحقيق التي تجري حول الحادثة مع جارتها الجنوبية.

والخميس، حملت سيول، كوريا الشمالية مسؤولية مقتل مسؤول في وزارة الصيد البحري الكورية الجنوبية في جزيرة يونبيونج على الحدود المشتركة بين البلدين.

وقالت إن قوات كوريا الشمالية أطلقت النار على المسؤول وأردته قتيلاً وأحرقت جثمانه وذلك بعدما عثرت عليه في مياهها إثر فقدان أثره من على متن سفينة تابعة للوزارة.

وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن هذا "العمل الوحشي".

واختفى المسؤول في وزارة الصيد البحري الكورية الجنوبية من سفينة حكومية كانت تتحقق من احتمال صيد غير مصرح به في منطقة جنوب الحدود يوم الاثنين، قبل يوم من العثور عليه في مياه كوريا الشمالية. 

وأرسلت كوريا الشمالية مسؤولين يرتدون أقنعة غاز على متن قارب بالقرب من الرجل لمعرفة سبب وجوده بعد ظهر الثلاثاء. 

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان إنّ المسؤول كان على متن سفينة دورية قرب جزيرة يونبيونج الحدودية (غرب) حين فُقد أثره صباح الاثنين.

وأشارت إلى أن "كوريا الشمالية عثرت على الرجل في مياهها وارتكبت عملاً وحشيًا بإطلاق النار عليه وإحراق جثمانه، وفقًا لتحليل جيشنا الشامل لمعلومات استخبارية متنوعة". 
 
لكن مسؤولاً دفاعيًا قال إن الرجل ربما حاول الهروب إلى كوريا الشمالية. 

وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن المسؤول كان يرتدي سترة نجاة على جسم عائم صغير، وإن الجيش حصل على معلومات بأنه يريد الذهاب إلى كوريا الشمالية. 

ونقلاً عن مصادر استخباراتية، قال الجيش إن الرجل المجهول الهوية استُجوب على ما يبدو في البحر شمال خط الحدود الشمالي قبل إعدامه "بأمر من سلطة أعلى"، ثم قام جنود يرتدون أقنعة الغاز برش الجثة بالزيت وإضرام النار فيها.

وأقرت بيونج يانج بالحادث الذي أطلق فيه نحو عشر طلقات نارية على الرجل بعد أن "دخل مياهها بشكل غير شرعي" ورفض التعريف عن نفسه بشكل مناسب، مؤكدة أن حرس الحدود أطلقوا النار عليه تماشيا مع الأوامر المطبّقة في هذا الصدد.

ومن النادر جدًا أن يقدم زعيم كوريا الشمالية اعتذارات للدولة التي يراها كندّ؛ ويأتي الاعتذار في ظل الجمود الذي طرأ على العلاقات بين الكوريتين ووسط توقف المحادثات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وأغلقت بيونج يانج حدودها وأعلنت حالة الطوارئ في محاولة لحماية نفسها من الفيروس الذي اجتاح العالم منذ ظهر في الصين المجاورة نهاية العام الفائت. 

وفرّ أكثر من 30 ألف كوري شمالي إلى كوريا الجنوبية في السنوات العشرين الماضية لأسباب سياسية واقتصادية، لكن من غير المعتاد أن ينشق مواطن كوري جنوبي إلى كوريا الشمالية.

في الأسبوع الماضي، ألقت الشرطة الكورية الجنوبية القبض على منشق قالوا إنه حاول العودة إلى كوريا الشمالية من خلال اقتحام موقع تدريب عسكري في بلدة تشوروون الحدودية في كوريا الجنوبية.

 

إقرأ ايضا