الشبكة العربية

السبت 31 أكتوبر 2020م - 14 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

زعيم تركي معارض يهاجم ولي عهد السعودية بضراوة

زعيم تركي معارض يهاجم ولي عهد السعودية بضراوة
قال المعارض التركي دولت بهتشه لي زعيم حزب الحركة القومية التركية ،إنه لا يوجد فرق بين "الإدارة السعودية وذهنية بن لادن". وأكد أن المسؤولين السعوديين يختلقون الذرائع ويرتكبون الأخطاء تلو الأخري حيال مقتل جمال خاشقجي.
وأضاف بهتشه لي في كلمة ألقاها الثلاثاء، في اجتماع كتلته الحزبية بالبرلمان التركي أن المسؤولين السعوديين يختلقون الذرائع، ويرتكبون أخطاء وراء أخطاء بسبب الارتباك الناجم عن شعورهم بالذنب، مشددا أن المجني عليه والمشتكي واضحان، وساحة الجريمة معلومة، بحسب الأناضول.
وتابع قائلا : "من خنق خاشقجي وقطع جسده وأذابه باستخدام حمض الأسيد معروفون، ومن ساق الجناة إلى فعلتهم واضح، مضيفا أن القتلى السعوديين الذي دخلوا تركيا بأدوات الجريمة برفقة خبير الطب الشرعي، كانوا بشكل جلي جزءا من خطه وحشية.
وتساءل بهتشه لي : إن كان المرحوم خاشقجي ارتكب جرما ما، أفلا ينبغي أن يمثل أمام المحكمة؟ فكيف لدولة وهي تتحكم بالأراضي المقدسة، أن تصل إلى نقطة تلجأ من خلالها إلى وسائل الإرهاب؟.
وأضاف: "ما الفرق بينهم وبين ذهنية أسامة بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة)؟ وما فرق هذه الدولة عن (تنظيم القاعدة)؟".
واستطرد قائلا : "ما يدعو للاستغراب والعجب، هو تعيين ولي العهد السعودي (محمد بن سلمان) الذي يتداول اسمه بكثرة على أنه الآمر بقتل خاشقجي، رئيسا لمجلس الشؤون الاستخباراتية العليا الذي تشكل بهدف منع تكرار جرائم كتلك التي راح ضحيتها خاشقجي، وهذه الخطوة تشبه تسليم الحمل للوحش، منوها أن الأدلة التي طرحتها تركيا حول قضية خاشقجي، كشفت زيف التصريحات السعودية ومحاولات الرياض طمس الجريمة.
وأكد في حديثه أن المملكة لم تكشف عن المسؤولين الحقيقيين عن جريمة مقتل خاشقجي"، مشددا على أن الحقيقة تظهر بشكل أوضح مع تقادم الزمن، منوها أن الإدارة السعودية لم تقاضِ الـ15 الضالعين في جريمة خاشقجي، كما أنها لم تكشف عن هويات المسجونين والـ 5 المحكومين بالإعدام.
ورأى  المعارض التركي أن الضبابية المحدقة بمصير جثمان جمال خاشقجي ما زالت مستمرة، وأن السلطات السعودية لم تكشف إلى الآن عن هوية المتعاون المحلي.
كما انتقد تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي رفض، في وقت سابق، تدويل وتسييس قضية خاشقجي.
وعن موقف واشنطن من القضية، قال بهتشه لي، إن الإدارة الأمريكية تحاول، منذ وقوع الجريمة، حماية ولي العهد السعودي، وترامب يتجاهل تداول اسم بن سلمان على أنه الآمر بالقتل.
واستطرد قائلا: الولايات المتحدة تريد الفوضى لمنطقتنا، وترغب في نشوب الاشتباكات والحروب بين الدول الإسلامية، وتسعى لتأسيس دولة إرهابية قرب حدودنا الجنوبية، ولذلك، فهي بحاجة إلى السعودية.
وأوضح في حديثه أن الإدارة السعودية وكأنها تحولت إلى موظف لتقسيم وتجزئة العالم الإسلامي من خلال زرع الفتنة داخل العالم الإسلامي ودعم التنظيمات الإرهابية بالمال واحتضان الإمبرياليين، منوها أن الخناق بات يضيق على ولي العهد السعودي، وأن سبل الخلاص تسد أمامه.
كما أشار إلي أن استمرار الحرب في اليمن يصب في صالح واشنطن، وكذلك محاصرة إيران تعد من أهدافها الاستراتيجية.
 

إقرأ ايضا