الشبكة العربية

الجمعة 10 يوليه 2020م - 19 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

"رويترز": روسيا دفعت بمئات المرتزقة السوريين إلى ليبيا للقتال مع "حفتر"

ليبيا_2

كشفت وكالة "رويترز" عن مصادر في المعارضة السورية، ومصدر إقليمي مطلع، إن روسيا قامت بالدفع في مايو الماضي بمئات المرتزقة السوريين للقتال في ليبيا إلى جانب قوات خليفة حفتر التي تسعى للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.

ووفق ما نقلت الوكالة عن مصدرين كبيرين بالمعارضة السورية والمصدر الإقليمي، فإن شركة واجنر جروب للتعاقدات العسكرية تتولى ترتيب التعاقد تحت إشراف الجيش الروسي.

وقال عضو سابق بواجنر جروب، إن الشركة أرسلت سوريين إلى ليبيا للمرة الأولى في العام 2019.

وقالت "رويترز" إن وزارة الدفاع الروسية وواجنر جروب لم ترد على أسئلة لها.

وقال مسؤولون أمريكيون في السابع من مايو إنهم يعتقدون أن روسيا تعمل مع الأسد على نقل مقاتلين من الفصائل وعتاد إلى ليبيا.


قال أحد المصدرين الكبيرين في المعارضة السورية إن المجندين الجدد في الحملة الروسية دعما لحفتر بينهم 300 من منطقة حمص بعضهم مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر. وقال مصدر ثالث إن 320 فردا من المجندين من الجنوب الغربي.

وقال المصدر الإقليمي إن وتيرة التجنيد تزايدت مع اشتداد حدة القتال في ليبيا وهدوء الحرب في سوريا.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن روسيا جندت أكثر من 900 سوري للقتال في ليبيا في مايو.

ويتم تدريب المقاتلين في قاعدة في حمص قبل توجههم إلى ليبيا وفقا لما قالته المصادر التي ذكرت أن مرتباتهم تتراوح بين 1000 و2000 دولار في الشهر.

ويعد نقل مقاتلين إلى الأراضي الليبية انتهاكا لحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة وقد حث القائم بأعمال مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا مجلس الأمن يوم 19 مايو على وقف ”تدفق هائل من السلاح والعتاد والمرتزقة“ على ليبيا.

وكان عدد كبير من مقاتلي المعارضة السورية السابقين ظلوا في المناطق التي استعادتها دمشق وحلفاؤها الروس ووقعوا اتفاقات تلزمهم بالولاء للدولة. غير أنهم يخضعون لقيود مشددة ورقابة السلطات.

ومنذ 2014 انقسمت ليبيا بين مناطق تسيطر عليها حكومة طرابلس وأراض تسيطر عليها قوات حفتر المتمركزة في بنغازي.

ويحظى حفتر بدعم روسيا والإمارات ومصر وفقا لما يقوله خبراء الأمم المتحدة وبعض المصادر الأمنية. وتنفي هذه الدول أن لها دورا مباشرا في الصراع.

ورغم هذا الدعم سيطرت قوات حكومة الوفاق الوطني على آخر معاقل حفتر قرب طرابلس يوم الجمعة لتتوج بذلك انهيار هجوم بدأ قبل 14 شهرا على العاصمة.
 

إقرأ ايضا