الشبكة العربية

الجمعة 28 فبراير 2020م - 04 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

رموز مسيحية على صلة بإسرائيل في ضيافة "محمد بن سلمان"

Dq7iTbRWwAA458f


في خطوة نادرة، حل وفد من رموز المسيحية الإنجيلية الأمريكية، بعضهم على صلة بإسرائيل، ضيفًا على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فيما اعتبر يأتي في ظل مساعي المملكة لمزيد من الانفتاح على العالم وإصلاح صورتها على صعيد التسامح الديني.


والتقى بن سلمان الخميس، الوفد الذي ترأسه جويل روزنبرج خبير الاتصال، والذي ضم ميشيل باكمان، وهي عضو سابقة بالكونجرس الأمريكي، إلى جانب رؤساء منظمات أمريكية إنجيلية بعضهم لهم علاقات بإسرائيل.

وقال أعضاء الوفد في بيان نقلته وكالة "رويترز": "لقد كان استقبال ولي العهد السعودي علانية لزعامات مسيحية إنجيلية في القصر لحظة تاريخية. لقد سعدنا بالصدق الذي اكتنف المحادثة التي استمرت لساعتين“.

والتقى الوفد أيضًا بمسؤولين سعوديين، بينهم وزير الخارجية عادل الجبير، وسفير السعودية لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى.

واعتبرت الوكالة ان "زيارة مثل هذه الزعامات غير المسلمة التي تقول إنها تمثل حوالي 60 مليون نسمة تعتبر انفتاحًا دينيًا غير معهود في المملكة".

ومن اللافت أيضًا أن بعض الرموز الذين ضمهم الوفد من المؤيدين لإسرائيل التي لا تعترف بها السعودية، ومنهم على سبيل المثال مايك إيفانز مؤسس جماعة (جيروزالم براير تيم) أو (فريق الصلاة في القدس) الذي يصف نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه "زعيم صهيوني أمريكي-مسيحي ورع".

وكان الأمير محمد، قال في أبريل الماضي، إن الإسرائيليين لهم الحق في العيش بسلام على أرضهم. وقبل ذلك بشهر، فتحت السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى أمام رحلة تجارية إلى إسرائيل.

وتشترط السعودية منذ سنوات أن يكون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل مقرونًا بانسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها في عام 1967، لإقامة دولة فلسطينية مستقبلة عليها.


وجاءت زيارة وفد المسيحيين الإنجيليين الأمريكيية إلى السعودية في أعقاب زيارة إلى الإمارات التقوا خلالها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في الإمارات في وقت سابق هذا الأسبوع.

ويقدم عدد من أعضاء الوفد المشورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قضايا دينية.

ويقدر أن هناك حوالي 50 مليون أمريكي ينتمون إلى الحركة الإنجيلية المسيحية، وهم ملتزمون بالمعنى الحرفي لنصوص الكتاب المقدّس، ويعتبرونه المصدر الوحيد للإيمان المسيحي.

ويؤمن هؤلاء بأن قيام دولة إسرائيل عام 1948 كان ضرورة حتمية لأنها تتمم نبؤات الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وتشكل المقدمة لمجيء المسيح الثاني إلى الأرض كملكٍ منتصر.

ويعتقدون أنه من واجبهم الدفاع عن الشعب اليهودي بشكل عام وعن إسرائيل بشكل خاص، ويعارضون أي نقد أو معارضة لها خاصة في الولايات المتحدة حيث يشكلون جزءًا من اللوبي المؤيد لإسرائيل.
 

إقرأ ايضا