الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

رعب باللاذقية بسبب مزاد علنى لعماد الأسد

عماد الأسد
شهدت شوارع اللاذقية الثلاثاء حالة من التوتر والخوف نتيجة لانتشار واسع لعناصر يتبعون لعماد أحمد الأسد ابن عم بشار.
وبحسب ما تداوله نشطاء سوريون فإن المجموعات المسلحة قد جاءوا من القرداحة، وقبل ساعات من انعقاد مزاد علني لمجلس مدينة اللاذقية لاستثمار قطعة أرض ذات موقع متميز في الكورنيش الجنوبي المحاذي لشاطئ البحر.
وأضاف الناشطون أن عشرات البيكابات التي تحمل أسلحة رشاشة تابعة لقوات عماد الأسد جابت شوارع المدينة في استعراض قوة، من جانب عماد الأسد يرهب فيه منافسين محتملين لمنعهم من دخول المزاد.
وقامت قوات عماد الأسد، بمداهمة عشرات المنازل في اللاذقية، بحثا عن شخص يدعى زكريا جلعود (من قرية عين التينة في ريف اللاذقية) لإلقاء القبض عليه بعد شائعات عن عزمه دخول المزاد.
وقد تكررت حوادث الاشتباك أو المواجهة مع أقارب الأسد في الساحل مع أطراف عدة حيث يملكون عناصر مسلحة أو ما يعرف بالشبيحة.
يذكر أنه في مارس الماضي جرت اشتباكات بين قوات مشتركة لأجهزة أمنية مختلفة وميليشيا تابعة للأخوين يسار وبشار ابني طلال الأسد على أطراف مدينة القرداحة.
وقد تصدت قوات الأخوين يسار وبشار لمحاولات قوات أمنية تابعة للنظام دخول القرداحة لحماية منزل آل بركات الذي تعرض لهجوم شنه بشار طلال الأسد، وأسر خلاله آيات بركات (قائد الدفاع الوطني في مدينة جبلة) قبل أن يكسر ذراعه عقوبةً على شكوى تقدم بها (بركات) ضد أحد العناصر التابعين لبشار طلال.
وكان بشار طلال قد قاد هجوماً على قرية خريبات القلعة القريبة من القرداحة، لاعتقال ضابط برتبة نقيب بالأمن الجنائي من أبناء القرية، والذي تمكن من الفرار.
ويقود يسار وبشار طلال الأسد، عصابة كبيرة تنفذ عمليات قتل وخطف وابتزاز لم يسلم منها حتى ضباط وأبناء عائلات نافذة في القرداحة.
وكانت تسوية قد عقدت بين بشار طلال الأسد وأجهزة المخابرات في المحافظة تقتضي وقف بشار طلال ملاحقته لضباط من هذه الأجهزة ويسمح بتسيير دورية في مدينته القرداحة، مقابل اعتذار قائد الشرطة له.
 

إقرأ ايضا