الشبكة العربية

الجمعة 23 أكتوبر 2020م - 06 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

رسالة من شقيقة "لجين الهذلول" للملك سلمان: "القحطاني حاول انتهاك عرضها"

images


توجهت لينا الهذلول، شقيقة السعودية المعتقلة لجين الهذلول برسالة إلى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعد "سلسلة تأجيلات في جلسات محاكمتها على مدى 287 يومًا".

وقالت لينا في سلسلة تغريدات نشرتها عبر صفحتها على موقع "تويتر": "تم اليوم (أمس) الخميس 30 يناير 2020 عقد جلسة محاكمة بعد سلسة تأجيلات دامت 287 يوم، وعلى مدى هذه المدة كانت لجين موضوعة في سجن انفرادي مفيدين بأن  سبب التأجيلات المتتالية أثناء فترة المائتين وسبع وثمانون يوم الماضية يعود لإعادة هيكلة المحكمة👇🏾".

وأضافت: "بعد كل ما مرت به لجين وعائلتي إبان الفترة الماضية اضطررت ان أتواصل معكم اليوم مباشرة عبر هذه المنصة بعد أن استنفذت عائلتي جميع وسائل التواصل مع ادارات الدولة وذلك عبر إرسال عدد كبير من الخطابات، فقد تواصَلَت عائلتي عدة مرات مع كلِ من الديوان الملكي، مكتب ولي العهد ، أمن الدولة، النيابة العامة، وزارة العدل،  المجلس الأعلى للقضاء ، المحكمة الجزائية( الدائرة الثامنة /ناظر القضية) ، هيئة حقوق الإنسان السعودية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان و لم تحصل عائلتي ولا حتى على رد واحد على ايً من ذلك الكم الهائل من الخطابات المتعلقة بسجن  شقيقتي لجين منذ 15 مايو 2018".

وتابعت: "وأريد الإيضاح هنا أن معظم مضمون هذه الخطابات يتعلق عن أسباب التأجيلات المتكررة في مواعيد إقامة جلسات المحاكمة وعن سبب الامتناع عن الإفادة عن سبب/أسباب هذه التأجيلات، وكذلك عن عدم الإفراج المؤقت وعن عدم فتح التحقيق للبحث ومعرفة هوية كل من شارك وسهل في عملية إختطاف لجين من سجن ذهبان إلى السجن السري، وكذلك التحري لمعرفة هوية كل من عذبها سواء كان تعذيباً جسدياً (صعقها كهربائياً و/أو جلدها و/أو  إرغامها على الأكل بعد حد الإشباع و/أو التحرش بها جنسياً و/أو نفسياً (كتهديد سعود القحطاني لها بالاغتصاب من ثم القتل ومن ثم تقطيع الجسد ورميه في مجاري الصرف الصحي و/أو تكرار التلفظ بالشتائم الفاحشة عليها و/أو إفزاعها من نومها في منتصف الليل لكي يبدأوا حصة التعذيب وعند تحديد هوية كل من شارك و/أو سهل ما تم من تجاوزات تنفيذ حكم القانون بحقهم لمصلحة وإستقرار المجتمع)".

واستطردت الهذلول قائلة: "كما أود أن أشير إلى القاعدة العدلية التي تقول‘ لا يؤخذ المرء بجريرة غيره ‘ المستوحاة حسب فهمي من الآية “ و لا تزر وازرة وزر أخرى “ حيث ان جميع أفراد عائلتي لا يزالون حتى يومنا هذا ممنوعين من مغادرة السعودية، وذلك دون حكم قضائي أو مسوغ قانوني".

وتحتجز السلطات السعودية احتجزت، لجين الهذلول، وما لا يقل عن 12 من النشطاء في الدفاع عن حقوق المرأة، منذ العام قبل الماضي، في الوقت الذي أنهت فيه السعودية حظر قيادة النساء للسيارات الذي دعا إليه الكثير من المحتجزين لفترة طويلة، ووصفت وسائل إعلام محلية النشطاء بالـ "خونة".

ومثلت بعض الناشطات أمام المحكمة هذا العام باتهامات متعلقة بالعمل في الدفاع عن حقوق الإنسان والاتصال بصحفيين ودبلوماسيين أجانب، لكن الجلسات لم تعقد منذ أشهر.

وأثارت القضية انتقادات دولية وغضبا في العواصم الأوروبية والكونغرس الأمريكي، خاصة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول.

وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن 3 من المحتجزات على الأقل، من بينهن الهذلول، تعرضن للحبس الانفرادي لأشهر وانتهاكات تشمل الصدمات الكهربائية والجلد والتحرش الجنسي.

ونفى مسؤولون سعوديون مزاعم تعرض الناشطات للتعذيب، وقالوا إن احتجازهن جاء للاشتباه في إضرارهن بمصالح السعودية وتقديم الدعم لعناصر معادية في الخارج.


 

إقرأ ايضا