الشبكة العربية

الثلاثاء 07 يوليه 2020م - 16 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

رسالة من السودن إلى الوسيط الأمريكي في أزمة سد النهضة

اسماء-وزير-الخارجية

دعت الحكومة السودانية، الوسيط الأمريكي إلى الاستمرار في جهوده الرامية للتوصل إلى نهايات مرضية بشأن أزمة "سد النهضة".

وأشادت وزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله بدور البنك الدولي والوسيط الأمريكي، ممثلاً في وزارة الخزانة، في تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث المعنية بملف سد النهضة (السودان ومصر وإثيوبيا) وتسهيل الوصول إلى نقاط التقاء.

وأوضحت في مقابلة مع التلفزيون السوداني، أن الوسيط الأمريكي "كان يتابع الملف بصورة لصيقة، ويظهر اهتمامًا كبيرًا من أجل إحداث توافق بشأنه" بين الدول الثلاث.

ودعت عبد الله، الوسيط الأمريكي إلى "الاستمرار في جهوده الرامية للوصول بهذه الأزمة إلى نهايات مرضية للأطراف الثلاثة".

وقالت إن إثيوبيا من حقها أن تبني السدود داخل أراضيها، وأن تستفيد من المورد المائي، وفقا للمواثيق والعهود الدولية والمبادئ الأساسية التي تم التوقيع عليها من قبل الخرطوم والقاهرة وأديس أبابا.

وشددت على ضرورة عودة الدول الثلاث إلى طاولة التفاوض بشأن أزمة السد. وأوضحت أن السودان "ظل على الدوام يدعو إلى التفاوض، باعتباره الطريق الوحيد لحل مثل هذه الخلافات".

وأعربت الوزيرة السودانية عن أملها أن تلتئم المفاوضات في أقرب وقت بين وفود الدول الثلاث، وأن تصل إلى حلول مرضية وملبية لطموح بلدانها في الاستفادة من مياه النيل.

ونهاية فبراير الماضي، وقعت مصر، بالأحرف الأولى، اتفاقا لملء وتشغيل السد، رعته الولايات المتحدة بمشاركة البنك الدولي، معتبرة أن الاتفاق "عادل"، بينما رفضته إثيوبيا، وتحفظ عليه السودان.

ومؤخرًا قدمت مصر، مذكرة توضيحية إلى أعضاء مجلس الأمن بشأن مستجدات المفاوضات المتوقفة، منذ منتصف مارس الماضي.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليارا.

بينما تقول أديس أبابا، إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.
 

إقرأ ايضا