الشبكة العربية

السبت 04 أبريل 2020م - 11 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

رسالة غاضبة من الجماعة الإسلامية للسلطة: أخطأتم في هذا الأمر

اسامة حافظ
طالب القيادي بالجماعة الإسلامية عبود الزمر السلطة المصرية بضرورة اتخاذ موقف حاسم وجاد تجاه ما يحدث للمسلمين في الصين، من انتهاكات.
وكتب الزمر في سلسلة تدوينات على حسابه في تويتر : " قتل المسلمين في الصين على هذا النحو هو جريمة كبرى لا  يمكن السكوت عليها، فنحن كأمة إسلامية لدينا القدرة على سحب السفراء، وعلى مقاطعة البضائع الصينية حتي تتحرك الدولة الصينية وتحفظ حقوق المسلمين لديها وتوقف  هذا الفعل الإجرامي البربرى، فعلي حكام المسلمين التحرك الفورى".
وأضاف أنه لا يصح من الموقف المصري أن يعتبر المذابح التي تجرى ضد المسلمين في الصين من الشأن الداخلى الذي لا نتدخل فيه، وإلا فما سبب التدخل المصرى في ليبيا ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.. فهذا تناقض عجيب يلزم إزالته فوراً.. والعودة إلى الموقف الصحيح خير من التمادى في الخطأ.
وتابع الزمر في حديثه : "  أرى أن التدخل المصري في الشأن الليبى على النحو المعلن سيحدث شرخا عميقاً فى العلاقات، وسيخلف المزيد من الضحايا ، ويكفينا ما فعله السادات من فتحه لجبهة صراع مع الشقيقة ليبيا لأسباب شخصية عام 79، بعد أن كانت آمنة مستقرة ، مشددا يجب مراجعة المواقف، اللهم بلغت اللهم فاشهد".
كما ِأشار الزمر إلى أن هناك دعوة لحوار بين عدد من الدول لإيجاد حل للمشكلة الليبية، منوها أنني أرى أن مصر هي صاحبة المكانة المميزة في هذا الحوار ،لكونها هى الأحرص على الشعب الليبى واستقراره وأمنه القومى الذي لا ينفصل بحال عن الأمن القومي المصري، فعلى الجميع أن يفسح المجال أمام المفاوض المصري.
في ذات السياق استنكر المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية ما تقوم به السلطة المصرية تجاه طلاب الإيجور في مصر قائلا : " مصر كانت قبلة المسلمين المضطهدين فى العالم.. معقول تعتقل المسلمين الإيجور الدارسين فى الأزهر لتسلمهم للصين".
وأضاف حافظ على حسابه في تويتر :  " حكام المسلمين- وخاصة العرب- شركاء فى اضطهاد المسلمين فى الصين بصمتهم وتخاذلهم".
وشدد في حدثه أن التدخل الأجنبى فى ليبيا- روسيا وتركيا والسودان - يوجب على مصر التدخل السياسي لحل الأزمة الليبية حماية لحدودنا و أمننا القومى، منوها أن الاقتتال على حدود بلادنا بين الشعب الليبى يمثل خطرا شديدا على أمننا القومى يستلزم من مصر المبادرة بالتدخل السياسى وسرعة الاحتواء.


 

إقرأ ايضا