الشبكة العربية

الأحد 18 أغسطس 2019م - 17 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

رسالة سرية من بشار لأمير قطر.. لن تتخيل الرد

الأمير تميم وبشار
في رسائل حملتها إيران من بشار الأسد إلى قطر وتركيا ليكون ضمن حلف في مواجهة الإمارات والسعودية ، كشف " مصطفى سيجري "القيادي في الجيش الحر عن هذه الرسائل، والتي تكشف الأوضاع في سوريا.
وعبر سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر كتب سيجري : " توسطت إيران للأسد عند كل من تركيا وقطر، ليكون الأسد جزءا من التحالف ولو بشكل غير معلن لمواجهة محور الإمارات السعودية.
وأضاف : " وجاء في رسالة الأسد التعهد بسحق الأكراد في سورية .. وتأمين الحدود الشمالية، وشرعنة التواجد العسكري للقوات التركية في سورية وحفظ المصالح الاقتصادية".
وكتب سيجري أيضا على حسابه : " كما تعهد الأسد بدفع تعويضات مالية لعوائل شهداء الريحانية وعن كافة الأضرار الناجمة عن الأعمال الإرهابية، وتسليم الشخصيات التركية المطلوبة والمتورطين مع الكيان الموازي أو المشاركين في الهجمات الارهابية، وعلى رأسهم الإرهابي "علي كيالي" وحماية المصالح الإستراتيجية التركية داخل الأراضي السورية.
وعن رسالته لقطر كتب قائلا : " أما قطر فقد تعهد الأسد بتقديم ملفات أمنية متعلقة بدعم الإرهاب تدين كل من الإمارات والسعودية، وأبدى الرغبة والجاهزية للعمل على قلب أنظمة الحكم في الخليج والبداية "السعودية"، على أن يتم تسليمه الدعم اللازم ضمن خطة كاملة أعدها مسبقاً بمساعدة من الحوثي وإيران والعراق وحزب الشيطان"، بحسب وصفه.
وتابع قائلا : " وأيضاً أعلن عن جاهزيته لمشاركة القطريين ملفات وفيديوهات تتعلق بالحياة الشخصية لأهم المسؤولين الإماراتيين والسعوديين تحتوي على أفعال وممارسات غير أخلاقية وعلاقات غير شرعية، "بحسب الرسالة"، منوها إلى إمكانية نشرها "إن لم يكن هناك إشكالية" على مواقع غير رسمية كبادرة حسن نية.
وأكد سيجري أن : " كل ما قدمه الأسد عن طريق الوساطة الإيرانية لم يلقى آذانا صاغية، واصطدم بالمواقف التركية القطرية الثابتة، وكانت التصريحات الأخيرة للرئيس أردوغان "أنقرة لن تقبل أبداً ببقاء الأسد في السلطة ولن نترك الشعب السوري لرحمة من قتل وهجر الملايين من شعبه، ولا يمكن أن نمنح الشرعية لمجرم".
وأوضح أيضا عبر تغريداته : "وكذلك كانت دائماً المواقف الثابتة للشقيقة قطر "رفض الوساطة والعرض" والوقوف بوجه كل من عمل ويعمل على إعادة إنتاج الأسد وتسليمه مقعد سورية في الجامعة العربية، وعليه قرر الأسد وبالتنسيق مع إيران تقديم أوراق اعتماده للسعودية والإمارات، وراح يهاجم في خطابه الأخير كل من تركيا وقطر".
يذكر أن تغريدات سيجري جاءت بعد يومين من زيارة قام بها بشار الأسد إلى إيران، وهي الأولى له منذ اندلاع الثورة قبل 8 سنوات، والتقى فيها المرشد الإيراني “علي خامنئي”، والرئيس الإيراني حسن روحاني وقائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني.
 

إقرأ ايضا