الشبكة العربية

الثلاثاء 04 أغسطس 2020م - 14 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

رسالة تحذير جديدة تكشف غضب "بوتين" على "بشار"

بشار - بوتين
أرسلت موسكو وزير الدفاع  الروسي"سرغي شويغو"  لإبلاغ  بشار الأسد برسائل تحمل نبرة التحذير من التغريد خارج السرب الذي يرسمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وبحسب تقرير صدر عن المرصد الإستراتيجي، حمل عنوان "شويغو في مهمة عاجلة، الدائرة تضيق على بشار الأسد" كشف أن شويغو أبلغ رأس بشار أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غير راض عنه، وطالبه بتنفيذ عدة مطالب جاءت في أربعة بنود.
وأضاف التقرير أنه في بداية شروط بوتين  طالب بشار الأسد بالمحافظة على الدولة السورية، وضرورة إضاعة الفرصة - في إشارة إلى طهران - على الذين لا يرغبون في رؤية سوريا دولة مستقرة.
وطالب بوتين أيضا بضرورة إطلاع  بشار لـ"شويغو" على كافة تفاصيل زيارته إلى طهران وما دار فيها خلال لقائه مع خامنئي، واطلاعه على تفاصيل الاجتماع الثلاثي للقادة العسكرية لإيران والعراق والنظام والذي عقد في العاصمة السورية.
وجاء البند الثالث بتذكير بشار بالعواقب الوخيمة المترتبة على تبني أجندات سياسية أو عسكرية مستقلة، بمعزل عن الأدوار العسكرية والالتزامات الأمنية التي تلتزم بها روسيا إزاء القوى الإقليمية فيما يتعلق بأمن البلاد.
كما تم تحذير بشار من المتابعة في خطة تسليم ميناء اللاذقية لإدارة إيرانية،حيث أبلغه شويغو بأن موسكو قد بدأت بأعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل البحر الأبيض المتوسط في المياه الإقليمية السورية.
وكان بشار الأسد قد طلب من مرشد إيران علي خامنئي، إنقاذ نظامه من الانهيار، حيث لم يعد لديه أي مخزون استراتيجي إلا لمدة شهر لا أكثر، وسط تنامي السخط الشعبي بين مؤيدي النظام.
وقد وافق خامنئي على إمداد نظام الأسد بالنفط والسلع الاستراتيجية، وذلك مقابل منح إيران أفضلية إعادة الإعمار في سوريا، بالإضافة أيضا إلى منح عقود تسليح جيش النظام إلى الجيش الإيراني، وتجنيس عناصر الميليشيات الإيرانية وإعادة توطينهم في المناطق التي سيعاد إعمارها خاصة مع حدود لبنان.
وبعد عودة بشار من طهران، وافق على شروط إيران والتزم أمامها بما طلبه خامنئي، لذلك بادرت طهران برعاية الاجتماع الثلاثي في 18 مارس الجاري، والذي جمع رئيس الأركان الإيراني محمد حسين باقري، مع نظيره في نظام بشار"علي عبد الله أيوب"، والعراقي الفريق الركن "عثمان الغانمي".
وقد ازدادت الضغوط الروسية على نظام بشار  بعد ما أظهره من انحياز كبير تجاه إيران، وخاصةً بعد زيارته الأخيرة إلى طهران خلال الشهر الماضي.
 

إقرأ ايضا