الشبكة العربية

الجمعة 20 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

رد مفاجئ من "المهدي" على "حميدتي" .. ورسالة تحذيرية لـ "العسكري" ​

Sadiq-Mahdi

 


قال رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، إن الطموح السياسي لنائب رئيس المجلس العسكري السوداني، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، حق وممكن.

غير أنه أكد في مقابلة مع صحيفة "الإنتباهة" السودانية، أن أمامه اشتراطات: "سيكون هناك مشروع عدالة انتقالية، وأي إنسان عليه مآخذ سيكون داخلاً في هذه المساءلات".

وحذر المهدي من مغبة إعلان المجلس العسكري حكومة منفردة, وقال: "إذا أعلنها ستـأتي بالنتائج الآتية: المعارضة ستعلن حكومة مضادة، وسيكون هناك تصعيد، وفي رأيي هذه خطة بلهاء ولن تؤدي إلى نتيجة غير صفرية".

ووصف المهدي الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير بالمفاجئ وغير المخطط, ونبه إلى أن ما حدث "لا يسمى انقلابًا بل تغييرًا للقيادات، لناحية أن النظام باقٍ إلى الآن وموجود".

وأكد أنه ليس ضد الخروج في مليونية (30) يونيو اليوم والتي دعت لها "قوى الحرية والتغيير"، للوفاء لدماء الشهداء. غير أنه شدد على أن "الخروج يجب أن يكون تعبيرًا عن الذكرى السيئة لانقلاب الإنقاذ في (30) يونيو 1989".

وأضاف المهدي: "أنا لم أقل إننا ضد الخروج في 30 يونيو". وطالب، المجلس العسكري بقبول تجنب التصدي بعنف للمليونية لأن "الظرف الحالي استثنائي".

ودعا المهدي في خطوة لافتة للتوقيع على ميثاق نظام روما والانضمام للمحكمة الجنائية الدولية, واستشارة أهل الدم في قضية دارفور واتهامات المحكمة بشأنها في ما ينبغي فعله في محاكمة البشير بالداخل أو بالخارج.

وأوضح أن الثغرات المهمة في المبادرة الإفريقية المشتركة هي تكوين المجلس التشريعي وكيفية تكوين الحكومة الانتقالية المدنية وكيفية التعامل مع اتفاقية السلام وربط الفترة الانتقالية المدنية بمشروع تحول ديمقراطي.

 

وتتصاعد مخاوف في السودان، على لسان قوى التغيير، من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.


ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن أزمة الحكم، منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير، من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 


 

إقرأ ايضا