الشبكة العربية

الجمعة 07 أغسطس 2020م - 17 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

رد مفاجئ.. كوريا الشمالية تنسف مكتب الاتصال مع كوريا الجنوبية

1021194507_0_101_1620_978_1000x541_80_0_0_621e276ce1248d3dbe4b93a13c00ce1f


أقادت وكالة "يونهاب" للأنباء الثلاثاء نقلاً عن مصدر عسكري كوري جنوبي، أن كوريا الشمالية نسفت فيما يبدو مكتب اتصال بين البلدين يقع في مدينة كايسونج بالشمال.

وجاء ذلك بعد أن هددت كوريا الشمالية عدة إنذارات للجنوب في الأيام الأخيرة وهددت بتدمير مكتب الاتصال الذي أنشئ عام 2018.

 

في الوقت الذي أعلن فيه جيش كوريا الشمالية استعداده لاتخاذ إجراء إذا مضت الجماعات المنشقة قدما في حملتها لإرسال منشورات دعائية إلى جارتها الشمالية، في أحدث تهديد باتخاذ إجراءات انتقامية.

وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري إنها تدرس ”خطة عمل“ لإعادة دخول المناطق التي أخليت من السلاح بموجب اتفاقية بين الكوريتين و ”تحويل الخط الأمامي إلى حصن“.

وأضاف الجيش الشعبي الكوري في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية: ”جيشنا سينفذ بسرعة وبشكل تام أي قرارات وأوامر للحزب والحكومة.“

 

وأعلنت كوريا الشمالية، الثلاثاء الماضي، أنها ستقطع الخطوط الساخنة للتواصل مع كوريا الجنوبية، في خطوة أولى تمهيدًا لقطع جميع سبل الاتصال مع سيو.


القرار جاء بعد يوم واحد من ترؤس الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، لاجتماع سياسي لحزب العمال، وذلك في اعقاب تهديدات جريئة من شقيقته تجاه كوريا الجنوبية.

وقالت جونج أون : "لقد توصلنا إلى استنتاج أنه لم يعد لدينا ما يمكن مناقشته على طاولة المفاوضات مع سلطات كوريا الجنوبية، التي تتسبب بمرور الوقت بخيبة أمل فقط".

كانت كوريا الشمالية هددت نظيرتها الجنوبية بإغلاق مكتب اتصال بين الكوريتين، ومشاريع أخرى إذا لم تمنع المنشقين من إرسال منشورات ومواد أخرى إلى الشمال.

ولسنوات، أرسلت الجماعات المنشقة والمدافعون عن حقوق الإنسان منشورات عبر البالونات في محاولة لنقل أخبار عن العالم الخارجي وانتقاد النظام الاستبدادي.

واتخذت بيونج يانج هذه الخطوة على أنها هجوم على حكومتها، مما دفعها إلى اتخاذ إجراء بمقاطعة الاتصالات.

وقرر كبار المسؤولين الحكوميين في كوريا الشمالية، ومن بينهم شقيقة الزعيم كيم جونج أون، كيم يو جونج، وكيم يونج تشول، نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم في كوريا بأن العمل تجاه الجنوب "يجب أن يتحول بشكل كامل إلى عمل عمل موحد ضد العدو".

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن شعب كوريا الشمالية "أُغضب بسبب السلوك الغادر والمكر للسلطات الكورية الجنوبية التي لا يزال لدينا الكثير من الحسابات لتسويتها".

واتهم التقرير، السلطات الكورية الجنوبية بالسماح للمنشقين على نحو غير مسؤول بإيذاء كرامة القيادة العليا لكوريا الشمالية.

وتبقى الكوريتان في حالة حرب من الناحية الفنية لأن الحرب الكورية 1950-1953 انتهت بهدنة بدلاً من معاهدة سلام.

 

إقرأ ايضا