الشبكة العربية

الأحد 25 أغسطس 2019م - 24 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

ردًا على انتكاسته الأخيرة.. "حفتر" يأمر بضرب أي طائرة مدنية تركية بطرابلس

1025652406

أمر الجنرال الليبي خليفة حفتر، قائد ما تعرف بقوات شرق ليبيا، باستهداف الطائرات التركية في طرابلس، واستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية وكافة "الأهداف الاستراتيجية التركية" على الأراضي الليبية من شركات ومقار ومشروعات.

وقال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر في بيان إن الأوامر صدرت "للقوات الجوية باستهداف السفن والقوارب داخل المياه الإقليمية وللقوات البرية باستهداف كافة الأهداف الاستراتيجية التركية".

وأضاف: "تعتبر الشركات والمقرات التركية وكافة المشروعات التي تؤول للدولة التركية أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة ردًا على هذا العدوان، ويتم إيقاف جميع الرحلات من وإلى تركيا والقبض على أي تركي داخل الأراضي الليبية"، وفقًا لما نقلته وكالة "فرانس برس".

وأضاف أن أي طائرة تركية قادمة من تركيا تريد الهبوط في طرابلس ستتعامل معها الطائرات الحربية، وأنها ستهاجم أي وجود عسكري تركي.

وتسير شركات ليبية رحلات جوية منتظمة إلى تركيا انطلاقًا من مطاري معيتيقة في طرابلس ومصراتة (غرب).

ولم يوضح المسماري كيف ستتمكن قواته من فرض حظر طيران في منطقة غير خاضعة لسيطرتها.

واتهم أنقرة بـ "التدخل في المعركة مباشرة: بجنودها وطائراتها وسفنها"، زاعمًتا أن إمدادات من الأسلحة والذخيرة تصل مباشرة إلى قوات حكومة "الوفاق الوطني" عبر البحر المتوسط.

واتهم المتحدث خصوصًا تركيا بدعم قوات حكومة الوفاق الوطني في استعادة السيطرة على مدينة غريان التي تعتبر القاعدة الخلفية الرئيسية للمشير في معاركه جنوب العاصمة.

وأوضح المسماري في بيانه أن قرار استهداف المصالح التركية صدر ردًا على ما تتعرض له "الأراضي الليبية منذ ليلة البارحة من غزو تركي غاشم، نتجت عنه أعمال تخريبية داخل الأراضي الليبية".

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتفاقمت حدة الأزمة مع بدء حفتر في 4 أبريل عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق.

وبعد تقدم سريع، تعثرت قوات حفتر على أبواب طرابلس في مواجهة القوات الموالية لحكومة الوفاق التي سددت لها ضربة موجعة الأربعاء بسيطرتها بشكل مفاجئ على مدينة غريان.

وتسببت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلاً على الأقل وإصابة أكثر من أربعة آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.
 

إقرأ ايضا