الشبكة العربية

الجمعة 07 أغسطس 2020م - 17 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

"رايتس ووتش" تدعو إلى تحقيق دولي في ارتكاب "حفتر" جرائم حرب

bodies_4-660x330

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، الثلاثاء، بتحقيق دولي في قيام مليشيا خليفة حفتر بتعذيب وقتل عناصر من القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية والتمثيل بجثثهم، واصفة ذلك بأنها "جرائم حرب".

وقالت المنظمة (مقرها نيويورك)، في بيان، إنه "ينبغي لقوات حفتر أن تحقّق سريعا في الأدلة التي تشير إلى أن المقاتلين التابعين لها، على ما يبدو، عذبوا مقاتلين معارضين (في إشارة للقوات الحكومية)، وأعدموهم بإجراءات موجزة، ومثلوا بجثثهم".

ودعت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية في هذه الجرائم.

وأوضحت: "ينبغي على المجلس، خلال جلسته المقبلة في يونيو، أن يُقيم لجنة دولية لتقصي الحقائق لتوثيق الانتهاكات، وتحديد المتورّطين، بمَن فيهم الجهات الفاعلة الخارجية، وحفظ الأدلّة لاستخدامها في إجراءات جنائية في المستقبل، عند الإمكان، ونشر تقارير علنية عن وضع حقوق الإنسان في ليبيا".

وأشارت المنظمة إلى أن مقاطع فيديو "سُجّلت ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في مايو 2020" أظهرت مقاتلين "حددت هيومن رايتس ووتش ارتباطهم بميليشيا حفتر" يقومون بهذه الأفعال.

وتابعت: "يندرج تعذيب المعتقلين والإعدام بإجراءات موجزة للمقاتلين الذين أُسروا أو استسلموا تحت جرائم الحرب".

وتشهد ليبيا فوضى وصراعًا منذ سقوط نظام القذافي عام 2011.

ومنذ بدء قوات حفتر هجومًا على طرابلس في أبريل 2019، تسبب النزاع بمقتل المئات بينهم مدنيون، ودفع أكثر من 200 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم.

وبعد أكثر من عام، سيطرت القوات الموالية لحكومة الوفاق على كل الغرب الليبي وانسحبت قوات حفتر إلى معاقلها في الشرق والجنوب.

واتهمت قوات حكومة الوفاق القوات الموالية للمشير حفتر بزرع حقول ألغام أثناء انسحابهم إلى الشرق والجنوب.

ووصفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بـ "المقلقة جدًا" المعلومات حول العثور على مقابر جماعية في مدينة ترهونة، آخر معاقل قوات حفتر في الغرب الليبي التي استعادتها قوات حكومة الوفاق في 5 يونيو.

ونقل البيان عن حنان صلاح، الباحثة المختصة بليبيا في المنظمة "ينبغي لخليفة حفتر أن يُحمّل قواته المسؤولية عاجلاً عن أي جرائم حرب يرتكبونها".

وتميزت معركة طرابلس بمشاركة متزايدة من القوات الأجنبية، حيث تساند تركيا حكومة الوفاق الوطني، فيما تدعم الإمارات العربية المتحدة ومصر وروسيا معسكر حفتر.

وأشارت المنظمة إلى أن جميع أطراف النزاع في ليبيا "مُلزمة بالامتثال لقوانين الحرب".
 

إقرأ ايضا