الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

رئيس «النواب» التابع لقوات «حفتر»: هذه هي الدولة الوحيدة التي تدعمنا صراحة

حفتر


كشف رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، التابع لقوات المشير المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود حربًا على العاصمة طرابلس ضد الحكومة الشرعية، أن جمهورية مصر العربية، هي الدولة الوحيدة التي قدمت صراحة الدعم لـ«الجيش الليبي»- قوات حفتر- في "محاربة الإرهابيين".
وقال صالح، في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "دول الجوار لم تقم بدور واضح، عدا الشقيقة مصر، التي تدعم صراحة الجيش الليبي في محاربة ما وصفهم بالإرهابيين والقضاء عليهم ضمانا لاستقرار ليبيا وحماية للأمن القومي المصري".
ودعا رئيس مجلس النواب الليبي الذي يخضع لقوات المشير خليفة حفتر، كل الدول التي ترفض الإرهاب وتحاربه هي داعمة للقوات المسلحة الليبية في حربها على الإرهاب، لرفع الحظر عن تسليح القوات المسلحة الليبية، وهي قادرة على دحره والقضاء عليه.
وبشأن موعد انتهاء العمليات العسكرية في طرابلس، أعلن عقيلة صالح، أنه "لا يمكنه تحديد موعد الانتهاء من العمليات العسكرية في طرابلس، وأن القادة الميدانيين هم من يستطيع ذلك"، متوقعا أن يتم "تحرير العاصمة بأسرع وقت، وأن ما يؤخر هذا الأمر هو الحفاظ على أرواح وممتلكات المدنيين في المدينة".
وقال: "موعد انتهاء العمليات العسكرية لا يمكن تحديده، خاصة بعد تقديم العون للجماعات الإرهابية من بعض الدول بمدها بالسلاح والذخيرة، ولكن أتوقع أن يتم تحرير العاصمة بأسرع وقت ممكن، ولكن من يستطيع تحديد انتهاء المعارك على التقريب هم قادة الميدان في المعركة".
وزعم أن "العملية لم تتعثر ولكن القوات المسلحة الليبية حريصة على سلامة المواطنين المدنيين، حماية المواطنين المدنيين وأملاكهم قد يؤخر العملية قليلا".

كما زعم أن رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، يعتمد على "الجماعات الإرهابية والمرتزقة في فرض سيطرته على البلاد"، وإنه لم يحقق شيئا خلال فترة الثلاث سنوات الماضية.
وقال عقيلة صالح: "السراج لا يملك شيئا وهو منذ مدة تزيد عن ثلاثة سنوات لم يعمل شيئا، وهو خاضع للجماعات الإرهابية والإسلام السياسي، واتضح انه يعتمد على الجماعات الإرهابية والمرتزقة في فرض سيطرته على ليبيا".
وأكد: "سافر السراج للخارج أم لم يسافر فقد حصحص الحق واتضحت الحقيقة التي كانت غائبة عن كثير من الدول من سيطرة الإرهابيين على العاصمة ونهب المال العام وشراء الذمم واستئجار المرتزقة والمجرمين لفرض حكومة يرفضها الشعب الليبي"، حسب زعمه.
ودخلت الاشتباكات في العاصمة طرابلس أسبوعها الثاني، منذ أن أعلنت ما تسمى بالقيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، شن هجوم على العاصمة والمنطقة الغربية لما وصفه بـ"تحرير العاصمة من قبضة المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية".

وتعاني ليبيا، منذ التوصل لاتفاق الصخيرات في 2015، من انقسام حاد في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب وقوات حفتر، بينما يدير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة السراج غربي البلاد، وهي الحكومة المعترف بها دوليا، إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.
 

إقرأ ايضا