الشبكة العربية

الإثنين 21 سبتمبر 2020م - 04 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

ديفيد هيرست يكشف: لماذا لا يستطيع محمد بن سلمان "النوم بسلام"

بن سلمان
قال ديفيد هيرست إن حملات التطهير التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ترسل الرسالة الخطأ إلى المنطقة. يحتاج ولي العهد إلى تقديم صورة للمملكة وهي في حالة استقرار تحت سيطرته، وخاصة في وقت تتعرض فيه السعودية لضغط من قبل شركائها، الرئيس الأمريكي ترامب وصهره ومستشاره كوشنر حتى تطبع علاقتها مع إسرائيل. 

ويضف هيرست في مقاله الذي نشره بموقع "ميدل إيست آي" : يريد محمد بن سلمان تجنب إعطاء انطباع بالضعف والفوضى لأنه لو سادت الفوضى فإن الصفقة التي توقعها إسرائيل معه وحده (علما بأنه كان قد التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصيا عدة مرات) لن تساوي الورق الذي كتبت عليه لأنها لن تكون قد حازت مباركة بقية العشيرة الملكية. 

وتابع : لابد أن نتنياهو يعلم أنه فيما لو أسقط محمد بن سلمان فسوف تسقط معه جميع جهود إسرائيل لكسب المملكة إلى صفها بشأن القضية الفلسطينية. من المؤكد أن السياسة السعودية تجاه إسرائيل ستعود إلى الوضع القائم القديم الملتزم بمبادرة السلام العربية لعام 2002والتي كانت منتجا سعوديا وإنجازا للملك عبد الله. 

ويضيف : المهم في الأمر أن ما فعله ولي العهد يرسل إشارة تنبئ بانعدام الأمن الدائم على أعلى المستويات داخل العائلة المالكة وذلك بحسب ترجمة موقع "ساسة بوست" 

يقول هيرست: انعدام الأمن الدائم يعكسه سلوك محمد بن سلمان ذاته، إذ يعمل طوال الليل، يمكر ويرتاب ويضرب دون أدنى مراعاة للعواقب المحتملة . 

ما زالت حملة التطهير التي أعلنها الأسبوع الماضي مستمرة ويستمر اعتقال العلماء المسلمين بمن فيهم الدكتور عبد الله بصفر الداعية والمقرئ الشهير وذلك على الرغم من أنه لا يُعرف عنه أي انتماء سياسي. 

ويختتم هيرست مقاله بالقول: ليس باستطاعة محمد بن سلمان النوم بسلام، وتلك هي مشكلته، أما مشكلة المملكة، فهي أنها لن تعرف الاستقرار في عهده.        
 

إقرأ ايضا