الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

دعوة للعصيان المدني بالسودان للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة

E0539E49-6798-4F21-BE51-41F0DF8B1529_w1023_r1_s


في الوقت الذي أعلن فيه المجلس العسكري أمس الأول تعليق المفاوضات مع قوى "الحرية والتغيير" لمدة 72 ساعة، أعلنت الأخيرة اليوم، إطلاق حملة ترويجية للعصيان المدني في عموم السودان، ابتداء من الخميس القادم.

وأوضحت القوى في بيان نقلته وكالة "الأناضول"، أن الخميس سيكون دعائيًا للدعوة للعصيان المدني والإضراب العام.

ودعت الثوار في ميدان الاعتصام بالخرطوم والمدن الأخرى، القيام بالتوعية والدعاية وسط المواطنين من خلال المخاطبات والمنشورات للإضراب والعصيان المدني (دون تحديد موعد له).

ويأتي ذلك في إطار التحركات والضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين مع تعثر التفاوض بين الجانبين.

وكان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان أعلن الخميس، تعليق التفاوض مع قوى الحرية والتغيير لـ72 ساعة. وقالت "قوى الحرية" إن تعليق التفاوض، يسمح بالعودة لمربع “التسويف” في تسليم السلطة.

وذكر البرهان أن قرار التعليق يأتي “حتى يتهيأ المناخ لإكمال التفاوض، وإزالة المتاريس حول محيط الاعتصام، وفتح مسار القطارات”. وطالب بـ”عدم التصعيد الإعلامي، وتهيئة المناخ الذي يؤمن الشراكة لاجتياز هذه المرحلة الحرجة”.

وبدأ معتصمون أمام مقر الجيش بالخرطوم، مساء الأربعاء، في إزالة حواجز من شوارع رئيسية مؤدية إلى محيط الاعتصام؛ استجابة لدعوة “الحرية والتغيير”، حسب شهود عيان.

ومنذ الإثنين، سقط ستة قتلى و14 جريحا، بعضهم بالرصاص، في هجومين استهدفا معتصمين، خلال محاولتين لإزالة حواجز في شوارع بمحيط الاعتصام.

وألمحت “الحرية والتغيير” إلى مسؤولية قوات “الدعم السريع” عن الهجومين، بينما قالت الأخيرة إن “جهات ومجموعات تتربص بالثورة (لم تسمها)” تقف خلفهما.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 

إقرأ ايضا