الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

دعوات متصاعدة لـ"جمعة غضب" بمصر

مصر-7-730x438-1

تصاعدت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمشاركة في "جمعة غضب" اليوم ضد نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أطلقها ناشطون ومعارضون، أبرزهم المقاول محمد علي، تحت وسم (هاشتاج) "#جمعه_الغضب_25 سبتمبر".

وأطلق ناشطون الهاشتاج استكمالاً لدعوات مظاهرات 20 سبتمبر التي لاقت استجابة في عدد من المدن والقرى. وتصدر الهاشتاج قائمة الأعلى تداولاً في مصر؛ إذ تفاعل معه مصريون بأكثر من 122 ألف تغريدة.

وجدد ناشطون ومغردون دعواتهم لتظاهرات في كل أنحاء مصر لتكون "جمعة غضب" على غرار "ثورة 25 يناير" 2011، وفق ما رصدت وكالة "الأناضول".

وقال محمد علي عبر صفحته على موقع "فيسبوك": "الثورة مستمرة إلى أن نحرر بلدنا العظيمة مصر من يد عبد الفتاح".

ولليوم الخامس على التوالي، شهدت محافظات ومدن وقرى مصرية الخميس مظاهرات ليلية تطالب برحيل السيسي؛ احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية.

وتداول ناشطون مقاطع التقطها مصريون بهواتفهم المحمولة، أظهرت تظاهرات محدودة في عدد من قرى ومدن البلاد.

وردد المتظاهرون شعارات ضد النظام، من قبيل: "ارحل يا سيسي" و"يسقط يسقط حكم العسكر".

ونشر الإعلامي المصري المعارض معتز مطر، عبر حسابه الموثق على "تويتر"، مقطع فيديو لمظاهرات في مدينة العياط بمدينة الجيزة، المتاخمة للعاصمة القاهرة، "لليوم الخامس على التوالى".

كما نشر نشطاء آخرون مقطعي فيديو لما قالوا إنها مظاهرتين في مدينة أطفيح محافظة الجيزة ومدينة بني سويف (وسط).

وفي مقابل ذلك، تفاعل مؤيدون لنظام السيسي على هاشتاج "#لست_وحدك"، في إشارة إلى دعمهم للرئيس المصري. 

وغرد على الهاشتاج حساب باسم "زين"، قائلا: "نحن بحاجة إلى أن يكون بلدنا آمنا". وكتبت نيفين السلموني: "أنت الرئيس الذي تستحقه مصر وأنت الرئيس الذي جعلنا فخورين".

كما قلل إعلاميون ووسائل إعلام مؤيدون للسيسي من حجم التظاهرات. وتزامنا مع تصاعد وتيرة المظاهرات المطالبة برحيل السيسي، تشهد بعض الشوارع المصرية انتشارا أمنيا كثيفا.

والأحد الماضي، دعا المقاول المعارض محمد علي، إلى تنظيم مظاهرات، قبل أن يعود ويطالب الشعب بالاستمرار في احتجاجات يومية، ضد النظام السياسي بمصر.

وتباينت وسائل الإعلام في تقدير حجم وانتشار المظاهرات، إذ اعتبرها إعلام حكومي "محدودة للغاية"، بينما وصفها إعلام معارض بـ"هادرة وكاسرة لحاجز الخوف".

وحظي الحراك بتأييد من "المجلس العربي" (منظمة غير حكومية)، الذي أعلن "كامل تضامنه مع رؤى التظاهرات التي خرجت في 20 سبتمبر الجاري، ضد النظام المصري. 

 

إقرأ ايضا