الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

دبلوماسيون أمريكيون يزورون "وليد الفتيحي" المعتقل بالسعودية

_105882577_b8076410-64fd-464b-b057-e14eac736163

كشفت الخارجية الأمريكية عن قيام وفد من الوزارة بزيارة معتقل سعودي يحمل الجنسية الأمريكية من بين الذين اعتقلوا في فندق "الريتز كارلتون" قبل عامين.

وقال روبرت بالادينو، نائب المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن واشنطن أثارت قضية وليد فتيحي مع الحكومة السعودية، مشيرًا إلى قيام وفد أمريكي بزيارته في الخامس من الشهر الجاري، وفي العشرين من الشهر الماضي.

وفي سؤال حول قضية أخرى تتعلق بمواطنة أمريكية غير قادرة على مغادرة السعودية بسبب ظروف تتعلق بطلاقها، أوضح بالادينو: "إن النساء المتزوجات في السعودية، بمن فيهن غير السعوديات، يحتجن لإذن أزواجهن لمغادرة البلاد، والأمريكيون بطبيعة الحال يخضعون لقوانين البلد التي يسافرون إليها. نحن نتعامل مع الأمر"، وفقًا لشبكة (CNN) الأمريكية.


وقبل أيام، طالبت عائلة فتيحي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، بالتدخل من أجل الإفراج عنه.

وقال محاميه هاورد كوبر نقلاً عن عائلة فتيحي، إن الحالة البدنية للطبيب "متدهورة"، ويظهر وكأنه "مدمر نفسيًا".

وأضاف: "لقد تم اعتقال وليد فتيحي دون أي إجراء قانوني"، لافتًا إلى أن العائلة طالبت ترامب وكوشنر بالضغط على الحكومة السعودية من أجل الإفراج عنه.

واحتجز فتيحي، عام 2017 في فندق الـ"ريتز كارلتون"، بالرياض، وذلك بعد عودته من أمريكا ليستلم مستشفى افتتحته عائلته في المملكة عام 2006.

وفندق الـ "ريتز كارلتون" هو المكان الذي أودع فيه المعتقلين بتهم الفساد خلال الحملة التي شنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حين ترأسه للجنة مكافحة الفساد.

وتم تحويل فتيحي، الذي يعمل كطبيب للعلاج الفيزيائي، إلى "سجن في السعودية دون تفسير، حيث تم منحه تواصلاً محدودًا مع العالم الخارجي"، وفقا لما قاله كوبر للخارجية الأمريكية طالبًا منها المساعدة.

وأضاف المحامي: "يُعتقد أن الطبيب فتيحي يتعرض للتعذيب على المستوى النفسي على أقل تقدير خلال فترة سجنه".

وبحسب كوبر، فإن الطبيب السعودي معروف بآرائه التحفيزية ورغبته بأن تطبق القوانين الأمريكية بما يتعلق بالحقوق المدنية والمساواة في السعودية.

لكن متحدثًا باسم السفارة السعودية بواشنطن نفى في بيان حصلت عليه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، والتي كانت سباقة بالحديث عن القضية، تعرض المعتقلين لـ"سوء المعاملة".
 

إقرأ ايضا