الشبكة العربية

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م - 09 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

بعد افترائه على القرضاوي..

داعية شهير يفضح النمنم ويتحداه بهذا الشيء

حلمي النمنم
تحدى الداعية الإسلامي عصام تليمة  الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة السابق أن ينشر ما دار بينه وبين الدكتور يوسف القرضاوي الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في حوار دار بينهما في دار الهلال في وقت سابق.
واستنكر تليمة تصريحات النمنم، والذي ظهرا مؤخرا  في برنامج على قناة تن، في حوار زجّ فيه باسم القرضاوي، حينما واجهه المذيع بأنه استضاف القرضاوي في دار الهلال، فرد بأن من استضافه هو مكرم محمد أحمد.
وتابع قائلا :  ثم راح يدعي عنترية أنه واجه القرضاوي بأسئلة محرجة، وأنه غضب، ثم استشهد باسمي في الحادث، وأن القرضاوي مال علي وسألني عن النمنم، وأنه متربص به.
وأكد تليمة أن معظم ما ذكره النمنم في اللقاء غير صحيح، بل ملأ كلامه بالافتراء على القرضاوي.
كما قام تليمة بسرد تفاصيل اللقاء والحوار في مقال مطول نشره على الجزيرة نت، والذي كذّب فيه تصريحات النمنم.
وأوضح أن اللقاء كان طويلا امتد لما يقرب من ساعتين ونصف أو ثلاث ساعات، كانت معظم الأسئلة توجه من مكرم محمد أحمد، والقرضاوي  يجيب، وبعض الأسئلة من حمدي رزق، وبعض الأسئلة من حلمي النمنم.
واستطرد تليمة في حديثه :  كان الجميع محتفيا بالقرضاوي، وكانت الأسئلة تدور بين الهادئة والساخنة بعض الشيء، إلا أن بعض الأسئلة كان مستفزا من النمنم، ولم تكن كما ادعى أنها تتهم القرضاوي بالتكفير، بل مصدر الاستفزاز أن أسئلة النمنم معظمها كان هجوما على السعودية، في ثوب الهجوم على السلفية والوهابية، بأسئلة تنم عن موقف متشنج.
 وكان الذي ينهره ويقول له: اسكت يا حلمي، هو مكرم محمد أحمد، ولما لاحظ القرضاوي هذه اللهجة من مكرم، قال متلطفا للنمنم: أرأيت أسئلة السيد النقيب (إشارة لمنصب مكرم السابق كنقيب للصحفيين)، وكيف أنها تؤدي نفس الغرض لكن بلطف وهدوء؟!
وأوضح تليمة أن حديث النمنم وقتها عن القرضاوي كان حديث المعجب، والذي يطمع في إقامة صلة أكثر من هذا الحوار، فقد كان متحاملا على الإخوان، بينما يرى القرضاوي ليس في التنظيم، وأنه رجل معتدل ووسطي، وفقيه كبير، هذا ما كان يبديه النمنم بعد حوار الشيخ مع المصور، وإجابته عن  أسئلته التي أرسلها.
وأشار إلى أنه مع قيام ثورة يناير واتضحت المواقف، فالنمنم كان منحازا لدولة مبارك، وكذلك مكرم محمد أحمد، وهو ما أعلنه مكرم، بعد أن أعلن القرضاوي تأييده لثورة يناير، صرح  مكرم قائلا: أنا نادم على صداقتي مع القرضاوي، وهو ما يؤكد كلامي.
وكان موقف مكرم والنمنم من الشيخ موقف المعجب، والفرح بالحوار الذي تم في المصور، وبإكرام الشيخ لدار الهلال بكتاب من مؤلفاته دون مقابل مادي، وكل ما عدا ذلك مما يذكره النمنم عن هذه المرحلة، فهو كذب صراح لا أساس له من الصحة.
 ووجه تليمة رسالة للنمنم قائلا : "لو امتلك الشجاعة فليخرج تسجيل الحوار مع القرضاوي في دار الهلال كاملا، وسيرى ويسمع الجميع كذب ما يدعيه".
 

إقرأ ايضا