الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

داعش يرصد مليون دولار عن " الحسناء الدنماركية"


داعش يرصد مليون دولار عن" الحسناء الدانماركية"
تخلت الحسناء الدنماركية يوانا بالايني (22 عاما)  عن الحياة الاسكندنافية المريحة وقررت للانضمام إلى صفوف المقاتلين الأكراد لمحاربة تنظيم "داعش"، إلا أنها اليوم تخاف العيش مع عائلتها في الدنمارك.
وانضمت بالايني في البداية إلى وحدة حماية الشعب (وحدات حماية الشعب) ثم البشمركة المدعومة من الغرب والحكومة الإقليمية الكردية.
وكان الدافع لانضمام بالايني إلى صفوف الأكراد لكون جدتها ووالدتها عناصر من البشمركة، فهي امرأة كردية من أصل إيراني، ولدت في مخيم للاجئين تابع للأمم المتحدة في الرمادي، بالعراق عام 1993، بعد أن اضطرت العائلة أثناء حرب الخليج إلى الفرار.
وانتقلت بالايني مع عائلتها إلى كوبنهاغن عندما كانت طفلة صغيرة، وعاشت حياة طبيعية ومريحة، ومارست هواياتها المفضلة بالقراءة والرماية.
كما أنها أصبحت مهووسة بالقتال،  منذ أن أطلقت أول رصاصة حية من بندقية في فنلندا عندما كانت في التاسعة.
و بحسب صحيفة "ذي تايمز" تقول بالايني: إنها تركت دراستها وذهبت للقتال ضد تنظيم داعش والقوات السورية لأنها "تحارب من أجل حقوق الإنسان لجميع الناس"، بحسب قولها.
وأضافت أنها ذهبت إلى العراق في نوفمبر عام  2014، ومن هناك عادت ودخلت سوريا واستقرت في "روجوفا"، منطقة ذات حكم ذاتي للأكراد ، والتي تضم شيزر وعفرين وكوباني.
كما أنها حاربت في صفوف وحدات حماية الشعب لمدى 6 أشهر وعادت وانضمت لستة أشهر إضافية إلى البشمركة .
وتابعت: إنها اكتشفت ميزتين لديها في أرض المعركة، قدرتها على إطلاق النار في الوقت المناسب والبقاء صامتة بالوقت المناسب أيضاً.
و عادت بالايني في ذروة مسيرتها العسكرية، إلى كوبنهاغن في 2015 لملاقاة أسرتها خلال إجازة لها العام المنصرم، "البشمركة أعطوني 15 يوماً عطلة"، إلا أن الشرطة الدنماركية أرسلت لها إنذاراً بأن جواز سفرها لم يعد صالحاً، وسيتم رفضه على المعابر الدولية في حال قررت مغادرة البلاد، و ستواجه السجن لست سنوات في حال عادت إلى سوريا.
وأعربت عن غضبها جراء قرار السلطات الدنماركية، حيث من المفترض أن يتم تطبيق هذا القانون لوقف الشبان والشابات المغرر بهم من قبل داعش للسفر والانضمام إلى التنظيم الإرهابي، معتبرة أن ما حصل معها هو "خيانة".
ومع وقوفها أمام مفترق طرق، اختارت المقاتلة الكردية محاولة الانضمام مجدداً إلى كتيبتها، وعدم انتظار تغيير القانون في كوبنهاغن ليميزها عن المقاتلين الإرهابيين.
وفي مرحلة لاحقة، تم وضع وضع بالاني في أحد أكبر السجون الدنماركية، عندما تم الاكتشاف أنها تجاهلت الحظر الموجود عليها.
وقامت السلطات الدنماركية بوضعها خلف القضبان لمدة 3 أسابيع، وسحب جواز السفر منها، لافتة إلى أن السلطات الأمنية تعتبرها إرهابية، وهي اليوم تعيش متخفية وتغير عنوان سكنها باستمرار خوفاً من عمليات الانتقام ، قد يقوم بها عناصر داعش، حيث تزعم أن التنظيم وضع جائزة على رأسها بقيمة مليون دولار، من دون أن تقدم أي دليل على هذه الادعاءات.
 

إقرأ ايضا