الشبكة العربية

الأربعاء 13 نوفمبر 2019م - 16 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

داخل سيارات إغاثة.. تهريب " الداعشي" مقابل 10آلاف دولار

عناصر داعش
تقوم قوات سوريا الديمقراطية "قسد"،  وتحت عنوان إدخال سيارات الإغاثة للباغوز بإخراج السيارات المخبئ بها الدواعش.
العميد ركن أحمد رحال كشف على حسابه في تويتر أن إخراج  كل عنصر له حساب خاص لدى " قسد".
وأضاف : " لكل عنصر سعر يبدأ من 10 آلاف دولار وقد وصل سعر تهريب عائلة أمير داعشي لـ90 ألف دولار باتجاه الرقة".
وأوضح رحال : "الذهب والآثار يذهب للتحالف لتهريب القادة الدواعش نحو أنبار العراق والبادية السورية‏".
وتساءل قائلا : "منذ أيام وحتى صباح اليوم ونحن نتحدث عن فضيحة تهريب الدواعش من الباغوز واليوم فقط بدأ الإعلام بالحديث عن صفقات تهريب قسد للدواعش عبر عربات الطعام.. وهناك من يتحدث عن انتصارات وهزائم".
وأشار إلى أن الذهب، الآثار، وملايين الدولارات يتم دفعها لتهريب الدواعش خارج الباغوز نحو الرقة والأنبار والبادية السورية.
وفي الوقت الذي يتم فيه تهريب الدواعش قامت مجموعة من عناصر التنظيم بتسليم أنفسهم إلى قوات سوريا الديمقراطية في قرية باغوز بريف دير الزور.

من ناحية أخرى أفادت مصادر من الداخل تتحدث عن خديعة مارستها مجموعة من الأمن العسكري بالتنسيق مع تنظيم داعش بمنطقة الفيضة في بادية دير الزور أدت لمقتل جماعة الحرس الثوري الإيراني بعد أن ساقوهم لكمين ثم تركوهم وهربوا.
كما ترددت أنباء عن أسر ثلاثة مقاتلين روس بينهم ضابط برتبة كبيرة, وثلاثة من ضباط الأسد وخمسة من ميليشيات الدفاع الوطني وقعوا بيد تنظيم داعش.
وكان رحال قد نوّه على حسابه في تويتر إلى طبيعة خروج البغدادي آمنا من الباغور، حيث تساءل على حسابه في تويتر قائلا : " البغدادي أمير داعش وصل لصحراء الأنبار برفقة أهم قادته وفي منطقة الحسينيات بالتحديد .. ما هي الصفقة التي خرج بموجبها؟؟
كما كتب على حسابه أيضا في تويتر : " أطنان الذهب السوري التي سرقها تنظيم  داعش أصبحت بيد أمريكا".
وأضاف أن أمريكا أظهرت لنا جانباً واحداً من صفقاتها مع داعش وأخفت الجزء الأهم.. الذهب لأمريكا والأرض لـ "قسد"،  و"داعش" لمنطقة أخرى وصراع آخر.
 وأكد على حسابه : "أن 400 مليون دولار, و50 طن من سبائك الذهب السوري والعراقي, وآلاف القطع الأثرية الثمينة .. هي ثمن تهريب داعش من الباغوز لصحراء الأنبار".
وأشار رحال إلى أن "هذا هو الانتصار الأمريكي .. إلى اللقاء بحروب أخرى وبجغرافية أخرى وبدماء شعوب أخرى".
وأوضح أن أمريكا وجهت أنظار الإعلام لقضية إخراج المدنيين ومأساة المدنيين .. بينما هي كانت تلعب بمكان آخر وبقضية أخرى تتلخص بثمن تهريب داعش للبادية السورية ولصحراء الأنبار والثمن الذي ستتقاضاه مقابل ذلك.
 

إقرأ ايضا