الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

خليفة ميركل تتوعد بإعادة اللاجئين السوريين إلي بشار

خليفة ميركل تتوعد بإعادة اللاجئين السوريين إلي بشار
أثارت تصريحات "آنغريت كرامب كارينباور"  الخليفة المحتملة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، جدلا واسعا، بعد تصريحها بإمكانية ترحيل لاجئين سوريين.
وقالت كارينباور : " بعض مناطق سوريا ستكون قريبًا آمنة، إلى درجة يمكن معها ترحيل لاجئين مرفوضين أو مدانين قضائيًا إليها"، بحسب ما نقله موقع DWعن صحيفة "بيلد" الألمانية اليوم.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الداخلية الاتحادية، طلبت من وزارة الخارجية تقييمًا سياسيًا للوضع في سوريا، حتى نهاية نوفمبر الحالي.
وأثار موقف كارينباور انتقادات واسعة، إذ انتقدت منظمة "العفو الدولية" بلهجة حادة مقترحها، عن ترحيل اللاجئين الذين رفضت طلبات لجوئهم، أو ارتكبوا جرائم.
ويواجه موقف كرامب ـ كارينباور انتقادات واسعة إذ انتقدت منظمة العفو الدولية بلهجة حادة مقترح كرامب ـ كارينباور.
و قال إلياس ساليبا مسؤول شؤون الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية ، إن سوريا لا تزال تشهد اعتقالات تعسفية وسوء معاملة وتعذيب في السجون إلى جانب القتل خارج إطار القانون من قبل الأجهزة الأمنية لنظام الأسد.
وتابع المسؤول في المنظمة الدولية أنه ومنذ بدأ الحرب في سوريا سجل ما لا يقل عن 82.000 حالة من حالات الاختفاء القسري.
وأكد أن وضع أولئك الذين يعودون إلى المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة الثوار،  يضعهم النظام تحت الشبهة العامة وفي حالة عودتهم إلى تلك المناطق يصبحون ضحية الاعتقالات التعسفية ويتعرضون لسوء المعاملة والتعذيب.
ويأتي قرار ميركل بعدم الترشح لرئاسة حزبها عقب الخسائر الكبيرة التي لقيها الحزب في الانتخابات المحلية بولاية هيسن غربي البلاد، فضلًا عن الانتقادات الداخلية التي تواجهها ميركل بسبب سياستها المتبعة، وعلى رأسها ملف الهجرة واللجوء.
ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي في دبسمبر المقبل، في حين تجري انتخابات منصب المستشارية عام 2021.
يذكر أن تصريحات خليفة ميركل تشبه تصريحات رئيسة حزب "الخير" التركية "ميرال أكشنار"، والتي تعهدت أثناء الانتخابات التركية التي فاز بها أردوغان، بإعادة 200 ألف سوري إلى بلادهم، قبل نهاية عام 2019 المقبل"، معتبرة أن "وجود اللاجئين السوريين في تركيا ترك أثرا سلبيا على اقتصاد البلاد.
  وأضافت أثناء دعايتها الانتخابية في مدينة مرسين التركية، أنني "أعدكم من هنا، بأنه سوف يتناول اللاجئون السوريون المتواجدون في تركيا إفطار شهر رمضان في 2019، برفقة إخوانهم في سوريا.
ووعدت الناخبين أنه في حال فوزها في الانتخابات المقبلة، بأن تعمل على توفير وظيفة لكل شاب، وأن تعمل على تطوير التعليم وجودته في المدارس العامة والخاصة.
وقد منيت أكشنار بخسارة كبيرة أمام منافسها أردوغان، سبقها ضربة كبيرة لحزبها، والذي استقال منه العشرات، وانضموا لحزب العدالة والتنمية.
 

إقرأ ايضا