الشبكة العربية

السبت 08 أغسطس 2020م - 18 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

خلال أيام.. زيارة مرتقبة لرئيس موريتانيا لدمشق

خلال أيام.. زيارة مرتقبة لرئيس موريتانيا لدمشق
في ثاني زيارة لرئيس عربي إلى دمشق منذ 8 سنوات، يستعد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، للقيام بزيارة رسمية لسوريا الأسبوع الأول من العام المقبل، للقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وكشفت صحيفة "الجواهر" الموريتانية أن ولد عبد العزيز قرر الاستجابة لدعوة من الرئيس السوري بشار الأسد لزيارة سوريا، تم ترتيبها بداية العام المقبل.
ولا تزال نواكشوط ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع سوريا، حيث أعادت سفيرها إلى دمشق منذ عام 2014، وتمسكت ببقاء سفارتها مفتوحة رغم الأزمة السورية والأحداث الخطيرة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، كما لم تغلق السلطات الموريتانية السفارة السورية في نواكشوط.
يذكر أن هذه ثاني زيارة لرئيس عربي إلى سوريا منذ عام 2011، بعد زيارة الرئيس السوداني، عمر البشير منتصف ديسمبرالجارى.
وكان عبد الخالق عبد الله المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي قد كشف عن  عن 10 دول عربية لها علاقات دبلوماسية وسياسية مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وكتب على حسابه في تويتر :  " 10 دول عربية لديها علاقات دبلوماسية مع سوريا.. الإمارات ليست أول ولن تكون آخر دولة عربية لديها سفارة في دمشق.. سوريا تتغير والمواقف تتغير والمهم الآن عدم ترك سوريا تبتلع بالكامل مع إيران وتركيا"، بحسب قوله.
وفي تصريح لوكلة سبوتينك أكد أن قرار عودة سفارة الإمارات إلى دمشق، قد يكون اتخذ بعد مشاورات مع دول عربية، على رأسها السعودية ومصر والبحرين والكويت، وأن الإمارات تنسق قراراتها ومواقفها بالتشاور مع الدول العربية، لافتا إلى أن دول الخليج لن تتخلى عن الجمهورية العربية السورية.
 

إقرأ ايضا