الشبكة العربية

الأربعاء 18 سبتمبر 2019م - 19 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

خطة للإطاحة برجل روسيا بعد فشله أمام ثوار سوريا

سهيل الحسن
تسعى القوات الروسية للإطاحة برجلها في سوريا  العميد " سهيل الحسن"، الملقب بالنمر، وتبني شخصيات أخرى بديلة عنه، وذلك بعد فشله على جبهات ريف حماة، على مدار الشهريين الماضيين.
وبحسب مصادر مقربة من الحسن فإنه غاضب من "مؤامرة تحاك ضده"،  بعد فشله المتكرر بتحقيق أي نجاحات على الأرض، وأنه يمر بحالة اضطراب بسبب فقدانه ثقة الروس.
وفي الآونة الأخيرة  تنتاب الأوساط العسكرية والسياسية الروسية حالة من الغضب إزاء الفشل المتكرر لرجلهم المفضل "سهيل الحسن".
ولم يستطع الحسن طوال الشهرين الماضيين تحقيق أي تقدم ملحوظ في جبهات ريف حماة،  بسبب صمود الثوار ومقاومتهم بل وهجماتهم الخاطفة على المواقع الخلفية للجبهة.
فشل الحسن أدى إلى حالة من السخط العام لدى القيادات الروسية التي اكتشفت مدى فشل الخطط التي وضعها الحسن لهذه المعركة، والتي لم تأت إلا بمزيد من الخسارة.
كما تناقلت عدة منصات إعلامية مؤيدة للنظام خبر زيارة اللواء ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة ، مؤخرا لمطار حماة العسكري واجتماعه برفقة عدد من قادة فرقته بضباط روس، ضمن ما تم اعتباره محاولة من روسيا لاستمالة ماهر الأسد إلى صفوفها.
وتسعى روسيا من ذلك إلى كسب عدد وعتاد الفرقة الرابعة في معارك ريف حماة الدائرة مؤخرا، والتي تكبد فيها النظام خسائر هائلة لم يعد يقو على تحملها أو إخفائها، في ظل صمود فصائل الثورة.
يذكر أن جبهات ريف حماة الشمالي والغربي، قد شهدت اليوم الأحد، قصفا متبادلا بين كتائب الثوار وقوات بشار.
وبحسب مصادر إعلام محلية فإن كتائب الثوار استهدفت بصواريخ الغراد معاقل قوات الأسد والميليشيات الروسية المساندة لها، في مناطق بريديج، والجلمة، كفرهود، العزيزية، الشيخ حديد، الجديدة، في ريفي حماة الشمالي والغربي.
 

إقرأ ايضا