الشبكة العربية

الأحد 15 ديسمبر 2019م - 18 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

خطة إيران لهدم حمص .. تعرف عليها

خطة إيران لهدم حمص .. تعرف عليها
منح نظام بشار الأسد لأعوانه وداعميه روسيا و"إيران" خاصة امتيازات خيالية، اجتماعياً وسياسياً وعسكرياً واقتصادياً ومذهبياً وثقافياً في سوريا، مدعومة بقرارات ومراسيم وقوانين يصدرها بشار الأسد تمهد لها الطريق لتحقيق مآربها وغايتها، وذلك بعد السماح لهم بالسيطرة على اقتصاد سوريا وإقامة قواعد عسكرية لها فيها، كثمن لهما لقاء حمايته وبقاء النظام.
الكاتب والمحلل السياسي "صبحي دسوقي" كشف عن مخطط يتم التحضير له من خلال هدم البيوت والمحال القديمة في منطقة "حمص القديمة" وإقامة بدلًا عنها أبراج، وناطحات سحاب بدعم من شركات إيرانية،.
وأضاف أن هناك مخطط قادم لمدينة حمص من أجل ما يسمى الحي التجاري أعطي بكامله لإيران، من أجل هدم البيوت القديمة بحمص وبناء ناطحات سحاب تشرف عليها إيران وتمولها إيران وتسيطر عليها إيران، والهدف والمخطط هو إعطاء إيران امتيازات إضافية فوق الامتيازات التي حصلت عليها، بحسب "حرية برس".
وأشار دسوقي إلي أن هذا المخطط بالقانون رقم 10 الذي أصدره رأس النظام مؤخراً والذي يتيح له السيطرة على أملاك وعقارات اللاجئين والنازحين ممن هم خارج سوريا دون الرجوع إليهم وبطرق قانونية وصفها حقوقيون بأنها أساليب احتيالية بطريقة قانونية.
وتابع قائلا :  إن القانون رقم 10 يشي بالمخطط المستقبلي الذي ينسقه النظام مع إيران للحل في سوريا، فهم يريدون إخلاء الشعب من قراهم ومدنهم وإحلال إيران والميليشيات الشيعية بدلا منهم، ويريد النظام أن يعوض على الإيرانيين خسارتهم التي تجاوزت مليارات الدولارات من أجل الإبقاء على بشار،  لذلك هو يعطي الامتيازات تلو الأخرى لإيران من خلال إقامة القواعد العسكرية والمدن الصناعية والتجارية .
وقد بدأ المخطط الإيران بدأ منذ خروج المقاتلين من أحياء مدينة حمص 2014، حيث دفع الإيرانيون بتجار لشراء هذه العقارات من أصحابها الأصليين ومن ثم تضع الميليشيات الإيرانية يدها عليها، وقد نشب منذ ذلك التاريخ خلاف بين الميليشيات وعناصر الدفاع الوطني من أجل هذا الأمر.
كما حاولت إيران عن طريق ميليشيا حزب الله بناء حسينية في مدينة "القصير" بريف حمص الغربي إلا أن الأهالي منعوا ذلك، واليوم تمنع ميليشيا "حزب الله" بالتعاون مع نظام الأسد، عودة أي من سكان القصير وريفها إلى بيوتهم، حتى النازحين داخلياً والقاطنين من أهالي المنطقة في مناطق سيطرة النظام، مما يدل على نية مبيتة ومخطط غير معلن للتغيير الديمغرافي بالمنطقة .
ويرى مراقبون أن نظام الأسد وروسيا يريدون تعويض إيران ومرتزقتها عن أتعابهم في اللعبة العسكرية في سوريا، وذلك من خلال تسهيل سيطرتهم على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والحركة التجارية داخل المدن السورية، حيث تعتبر حمص على سبيل المثال تعتبر مكاناً مناسباً لتنفيذ هذا المخطط.
 
 

إقرأ ايضا