الشبكة العربية

الإثنين 16 ديسمبر 2019م - 19 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد 40 عاما..

خطأ فادح ارتكبته الداخلية أدى إلى اغتيال السادات

السادات
كشف المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية عن عدد من الأخطاء أدى إلى مقتل الرئيس الراحل أنور السادات.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك من خلال سلسلة حلقاته التي يسرد فيها تفاصيل نهاية السادات  أن أول هذه الأخطاء التي كان لها دور كبير في نجاح الاغتيال عدم لبس السادات للقميص الواقي من الرصاص.
وأضاف عبد الماجد أن هذا الخطأ صدر من السادات نفسه رغم إلحاح زوجته ورئيس مخابراته عليه بارتدائه.
وتساءل عبد الماجد عنما وصفه بترويج الأكاذيب بأن المخابرات الحربية كانت متواطئة لتمرير عملية الاغتيال : " فهل نقول لقد تواطأ السادات مع خالد الإسلامبولي.. أم يقال أهمل السادات فنجحت عملية الاغتيال".
وتابع قائلا :  أما الخطأ الثاني ارتكبته وزارة الداخلية ووزيرها فعندما جاءهم عميل مزروع في إحدى خلايا تنظيم الجهاد صباح يوم الاغتيال ليعلمهم أن الرائد عبود الزمر أخبرهم بأن حدثا مهما سيحدث اليوم ووصلت المعلومة بالفعل لضابط أمن الدولة الصغير المتصل به لكن تعطلت المعلومة عند هذا الضابط فترة لأنه لم يتمكن من الوصول لقائده المباشر، منوها أنه بالتالي تعذر توصيل المعلومة للوزير لأنه كان قد دخل فعلا لأرض العرض حيث يمنع تواجد أية قوة شرطية.
وأكد عبد الماجد أنهم في النهاية أرسلوها مكتوبة باليد عن طريق عربة نجدة وتم دفعها إلى المنصة من يد إلى يد، حتى وصلت للوزير الذي قرأها ثم طواها ووضعها في جيبه ولم يحذر السادات.
وتساءل عبد الماجد في رده على المشككين في العملية، وأنها كانت صناعة مخابراتية  :  "من أين جاء أولئك بمعلومة أن أجهزة الدولة تواطأت مع خالد الإسلامبولي وسهلت له الاغتيال، فأي معلومة لا بد لها من مصدر.
واستطرد في حديثه : فما هو مصدركم، مضيفا أن أسرار المخابرات تظهر بعد أن تسمح الدول بنشرها بعد مدة، وقد مضى على اغتيال السادات قرابة 40 عاما، فهل هناك وثيقة استخباراتية واحدة أشارت لهذا التواطئ المزعوم.
وأوضح أن الطريقة الثانية لظهور الأسرار الاستخباراتية هي تسريبها للصحف الكبرى فهل نشرت أية صحيفة محترمة أو شبه محترمة معلومة كهذه ونسبتها لمصدر ولو مجهولا؟
كما تساءل أيضا : هل ظهر كتاب يحكي مذكرات حاكم أو دبلوماسي أو رجل مخابرات قال فيه صاحبه إنه نمى إلى علمه أن حادثة الاغتيال، التي وقف العالم بسببها على أطراف أصابعه في ذلك الوقت،  كانت بتواطئ من أجهزة الدولة المصرية.
واختتم حديثه قائلا : أقول إذا خلت كل المصادر التي تنقل عن المخابرات عن أية معلومة طوال 40 عاما مضت تدعي أن جهاز المخابرات الخربية المصرية خان رئيسه سواء بمفرده أو بالتواطئ مع الشرطة والمخابرات العامة وسلاح المدفعية والشرطة العسكرية والحرس الجمهوري والحراسات الخاصة، فكيف لعاقل أن يصدق هذه الأكذوبة السخيفة؟
وأوضح أنه لم يبق سوى شائعات أو (تخمينات) يسميها بعضهم تحليلات، منوها أن هذه التخمينات أو التحليلات تعتمد فقط على وجود بعض صور القصور أو الخطأ من جانب بعض الأفراد نتج عنها ثغرة أمنية أو أكثر سهلت الاغتيال.. هذه الأخطاء يصر بعضهم على أنها متعمدة وليس لهم على ذلك دليل وإنما هو مجرد إصرار ومكابرة.
 
 

إقرأ ايضا