الشبكة العربية

الأحد 16 ديسمبر 2018م - 09 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

"خالد بن سلمان" يعود إلى واشنطن بعد شهرين من الغياب

GettyImages-968695974

أعلنت السفارة السعودية في واشنطن، أن سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان، عاد إلى مركز عمله بعد غياب دام حوالى شهرين أمضاهما في المملكة إثر مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.


وقالت المتحدثة باسم السفارة فاطمة باعشن لوكالة "فرانس برس"، إن "صاحب السموّ الملكي السفير موجود في واشنطن".

كان الأمير خالد عاد إلى المملكة في بداية أكتوبر الماضي إثر مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودي في اسطنبول، وفي حينها طلبت منه وزارة الخارجية الأمريكية أن "يجلب معلومات لدى عودته إلى الولايات المتحدة".

والأمير خالد هو شقيق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي طرحت علامات استفهام كثيرة حول إمكان تورّطه في مقتل خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة "واشنطن بوست" انتقد في كثير منها ولي العهد.

والأربعاء، شارك وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في واشنطن في جنازة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب حيث مثّل بلاده.

وقالت المتحدّثة باسم السفارة إن "وزير الخارجية يمثّل المملكة العربية السعودية في جنازة" جورج بوش الأب.

وتأتي عودة السفير السعودي في واشنطن إلى مقر عمله في وقت أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، أنه يحتاج إلى مزيد من الأدلّة لتحديد من أمر بقتل خاشقجي.

وقال ماتيس لصحفيين: "إن قلت شيئًا ما، فأنا بحاجة إلى أدلّة"، مضيفًا: "أنا واثق من أنّنا سنجد مزيدًا من الأدلة على ما حصل، لكنّني لا أعرف ما ستكون ولا من سيكون ضالعاً، لكنّنا سنتبعها إلى أبعد ما أمكننا".

وتابع: "حين سنتكلم، سنفعل من موقع السلطة" التي تمنحها الوقائع، مضيفاً "لا أريد التكهّن واستخلاص نتائج متسرّعة، لكنّنا لن نهمل أي تفصيل".

واستدرك بالقول: "نعتقد أنّ أيّ شخص كان ضالعاً مباشرة في قتل خاشقجي أو أمر بقتله، يجب أن يحاسب".

وتعرّض ماتيس الثلاثاء لانتقادات شديدة من السناتور الجمهوري ليندسي جراهام لقوله إنه لا يملك أيّ "دليل قاطع" يسمح باتّهام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالضلوع في قتل جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول.

وقال جراهام لدى خروجه من جلسة عرضت خلالها مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جينا هاسبل ما توصّل إليه التحقيق الأمريكي في القضية "ليس هناك دليل قاطع، هناك منشار قاطع".

وردّ ماتيس على ذلك مكتفيًا بالقول إن جراهام "سناتور ومن حقّه أن تكون له آراؤه".

وخرج سناتوران جمهوريان بارزان هما حراهام ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر الثلاثاء من الاجتماع مع هاسبل مؤكدين للصحفيين أنه ليس لديهما "أدنى شك" بأن ولي العهد السعودي متواطئ في قتل خاشقجي، وهو ما يتناقض مع رواية البيت الأبيض التي تقلّل من هذا الاحتمال.

والأسبوع الماضي وبعد ضغوط متصاعدة من أعضاء في الكونجرس من الحزبين طالبوا بالتحرّك ضد الرياض، عقد جيم ماتيس ووزير الخارجية مايك بومبيو جلسة مغلقة شارك فيها جميع أعضاء مجلس الشيوخ، قالا خلالها إنّه ليس هناك دليل مباشر يربط ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي.

والثلاثاء، علق جراهام على ذلك بقوله "يجب أن تكون أعمى فعلاً لكي لا تتوصّل إلى نتيجة أنّ هذه (الجريمة) رتّبت ونظّمت من قبل أشخاص يعملون تحت إمرة محمد بن سلمان، وأنه ضالع في مقتل خاشقجي".
 

إقرأ ايضا