الشبكة العربية

الأحد 24 مارس 2019م - 17 رجب 1440 هـ
الشبكة العربية

خاشقجي على رأس مباحثات وزير خارجية أمريكا وبن سلمان

وزير-الخارجية-الأمريكي-مايك-بومبيو
بومبيو

"نأمل في أن تزيد وحدة مجلس التعاون الخليجي في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة، فوحدة الخليج ضرورية من أجل تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي المزمع الذي سيضم أيضاً الأردن ومصر"، كانت هذه تصريحات وزير الخارجية الأمريكية "مايك بومبيو"، خلال جولته الشرق أوسطية التي يقوم بهالا حاليًا في 9 دول عربية.

ووصل "بومبيو" إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث حث السلطات السعودية على مواصلة التحقيق في قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة ويكتب مقالات لصحيفة "واشنطن بوست".

وقال "بومبيو" للصحفيين، إنه تحدث عن الخلاف مع مسؤولين في البحرين ومصر والإمارات، وأنه ليس من الواضح على الإطلاق أن الخلاف أقرب إلى الحل اليوم مما كان عليه أمس ويؤسفني ذلك.

ولدى وصوله إلى الرياض، كان في استقباله في المطار عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية والأمير خالد بن سلمان سفير السعودية في واشنطن و"كريستوفر هينزل" القائم بالأعمال الأمريكي في الرياض.
الوزير الأمريكي اجتمع مع الجبير والأمير خالد لمدة وناقشوا التوترات مع إيران والصراعات في سوريا واليمن وليبيا وأفغانستان وقضية خاشقجي، - بحسب ما ذكر بيان الخارجية الأمريكية-.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي، على أهمية مواصلة السعودية تحقيقها في مقتل جمال خاشقجي من أجل التأكد من الحقائق وتقييم المعلومات ومحاسبة المسؤولين.

ومن المتوقع أن يلتقي بومبيو مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي؛ لمناقشة التحقيق في واقعة قتل خاشقجي، حيث تعتقد أجهزة مخابرات أمريكية أن ولي العهد أمر بتنفيذ عملية لقتل خاشقجي، الذي تم تقطيع جثته ونقلها إلى مكان لا يزال مجهولاً.

وقُتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول يوم الثاني من أكتوبر تشرين الأول، وكان الصحفي السعودي مقرباً من الأسرة المالكة لفترة طويلة قبل أن يتحول إلى منتقد لولي العهد.

ونفى مسؤولون سعوديون الاتهامات بأن الأمير محمد أمر بتنفيذ جريمة القتل التي وضعت المملكة في مواجهة أسوأ أزمة سياسية منذ عقود وتسببت في توتر علاقتها مع الحلفاء الغربيين وسلطت الضوء على الحملة التي يشنها الأمير على المعارضة في الداخل وعلى الحرب في اليمن.

وزير الخارجية الأمريكي، قال إن خلافاً بين قطر وجيرانها الخليجيين طال أكثر من اللازم ويهدد الوحدة الإقليمية المطلوبة لمواجهة إيران.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية وروابط النقل مع قطر في يونيو حزيران 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب والتحالف مع إيران وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقول قطر إن الهدف من المقاطعة هو تقويض سيادتها. وبدأت الدوحة في اتخاذ مسار بعيد عن جيرانها الخليجيين والذي يشمل إقامة شراكات تجارية جديدة وتعزيز علاقاتها مع تركيا والانسحاب من منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك). وزادت هذه التحركات التوقعات بأن الخلاف لن يُحل سريعاً.

والولايات المتحدة حليفة لمجلس التعاون الخليجي الذي يضم ست دول وتعتبر الخلاف تهديداً لجهودها لاحتواء إيران وتسعى إلى تشكيل جبهة خليجية موحدة.
 

إقرأ ايضا