الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

حملة شعبية بموريتانيا لإعادة العلاقات مع قطر وإنها الخدمة لصالح الإمارات

قطر
تعتبر العلاقات القطرية الموريتانية، هي الأقدم بين دول الخليج العربي، حيث فتحت موريتانيا أول سفارة لها في الدوحة عام 1974، وبعدها بعام أي عام 1975 فتحت قطر سفارة لها في نواكشوط.

وقدمت قطر مساعدات متنوعة لشقيقتها، حيث أسست مستشفي الشيخ "حمد" في مدينة "بوتلمت" التي تبعد 150 كم من العاصمة "نواكشوط"، وهي مستشفى تضم أقسام الباطنة والأطفال والنساء والتوليد والجراحة العامة.

فيما توسعت جمعية قطر الخيرية، في أنشطتها بموريتانيا، مثل كفالتها لثلاثة آلاف يتيم موريتاني وتزويد العشرات من القرى الموريتانية بمياه الشرب، وبناء مئات المساكن للفقراء الموريتانيين.

فجأة وبالتزامن مع مقاطعة دول خليجية وعلى رأسها الإمارات والسعودية، دولة قطر عام 2017، قررت موريتانيا مشاركة تلك الدول في قطع علاقتها بالدوحة، وهو قرار لم يحظ بأي إجماع موريتاني، إذ اعتبره الموريتانيون رهنا للقرار الوطني الداخلي لصالح الدول الغنية، ووصفه آخرون بأنه كان إشارة إلى حكومة تريد المال وشعب يبحث عن الكرامة.

ومنذ أيام قليلة دشن نشطاء ومغردون ومثقفون وأدباء حملة واسعة تطالب الرئيس الموريتاني الجديد محمد ولد الغزواني، بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع قطر، والتي قطعها الرئيس السابق في منتصف عام 2017.

وردا على هذه الحملة، قال وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ احمد، في استجواب برلماني" إن مشكلة العلاقة مع قطر ستحل بطرية موريتانية خالصة، مثل غيرها من المشاكل"

وأضاف لا مشكلة لنا مع الشعب القطري، وقد أبقينا على ميزانية السفارة الموريتانية بالدوحة لأن العلاقات قد تعود في أية لحظة"

وكانت الإمارات خلال عشر سنوات من حكم الرئيس السابق ولد عبد العزيز، قد تمكنت من مد نفوذها، في كل مفاصل موريتانيا وضخت أموالا ضخمة في كل القطاعات حتى إنها وصلت للمؤسسة العسكرية ومؤسسة العدالة.
 

إقرأ ايضا