الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

حقيقة مشاركة فرنسا في اجتماع سري جمع شقيق بوتفليقة وقيادات أمنية

بوتفليقة
نفت السفارة الفرنسية في الجزائر، اليوم الإثنين، مشاركتها في اجتماع ضم شقيق الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة وكبار القادة في منظومة حكمه، بحسب تسريبات وسائل إعلام محلية.
وقالت السفارة الفرنسية في أول تعليق على ”الاجتماع السرّي“ الذي جمع بعض رموز نظام بوتفليقة، إنها ”صدمت للغاية من الأخبار المتداولة، مؤكدة أنها لا تجرؤ على الإضرار بمصالح الجزائر وشعبها“.
وأضافت الهيئة الدبلوماسية في بيان، نشرته صحيفة ”لكسبريسيون“ الناطقة باللغة الفرنسية، أن ”فرنسا تحترم سيادة الجزائر وشعبها الصديق، وأنها لا تتدخل في شؤونها الداخلية وليس لديها إرادة للقيام بذلك“.
وكانت تقارير إعلامية جزائرية تحّدّثت عن اجتماع سرّي جرى يوم (السبت 30 مارس/ آذار 2019) بين سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري، ورئيس المخابرات السّابق، الجنرال توفيق، فيما بات يوصف بقوى غير دستورية تقود البلاد من وراء الكواليس.
وترك الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق رئاسة المخابرات العسكرية في 2015، بعدما تخلى عنه بوتفليقة بمساعدة من القايد صالح. وكان يُنظر لتوفيق على نطاق واسع على أنه مركز القوة الحقيقي في الجزائر لدرجة أنه كان يسمى بـ"رب الجزائر". غير أن الجيش ظل أقوى مؤسسة في البلاد، رغم اتساع نطاق نفوذ حاشية الرئيس، بمن فيهم شقيق بوتفليقة الأصغر سعيد.
 

إقرأ ايضا