الشبكة العربية

الإثنين 22 يوليه 2019م - 19 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

حقيقة تقدم إسرائيل بطلب لإقامة مطار عسكري لها في السعودية

السعودية وإسرائيل
قد يبدو الخبر في ذاته غريبا، أو "مبالغا" فيه، خاصة وأنه ورد على موقع خليجي يتبنى خطا معارضا للسياسات الرسمية في دول الخليج العربي.. ولكن الأغرب من ذلك، هو أن هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، نقلت الخبر بالكامل من الموقع الخليجي ونسبته إليه ، بدون أن تجري عليه أي تعديل أو إضافات أو تأكيد او نفي، فيما يشبه الاحتفاء بالخبر أو التصديق عليه.
الخبر الذي نشره موقع "الخليج أو لاين" يقول، إن إسرائيل تقدمت بطلب للمملكة العربية السعودية، لإقامة مطار عسكري إسرائيلي في المنطقة"
وفي التفاصيل وكما نقلها هيئة البث "مكان" الإسرائيلية عن موقع "خليج أون لاين"، يقول إن مصادر عربية رفيعة المستوى كشفت لـ "الخليج أونلاين" عن وجود اتصالات سرية بين الرياض والقدس، من أجل التوصل إلى اتفاقية عسكرية جديدة تُدخل اسرائيل في عمق المنطقة العربية.
وأضافت هذه المصادر أن إسرائيل تقدمت قبل أشهر بطلب لاستئجار منطقة عسكرية داخل الأراضي السعودية من أجل أن تحط بها طائراتها التي تجول بالمنطقة، ويسمح لها بالتزود بالوقود، وإقامة الجنود الإسرائيليين، وحتى وضع أجهزة المراقبة والرادارات والتجسس الخاصة بأمن المطارات العسكرية.
وأكدت أن هذه الاراضي تقع بالقرب من مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الإقليمي والذي يبعد ما يقارب كيلومترين عن مدينة تبوك الواقعة شمالي المملكة.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل ورغم أنها أصبحت السوق العسكري المفضل للسعودية، في بيع منتجاتها العسكرية المتطورة بصفقات مالية ضخمة، فإنها تريد التقدم بخطوة أكثر جرأة، وبدأت تُسابق الزمن من أجل التوغل قدر المستطاع في عمق الدول العربية والإسلامية، التي رفعت عالياً راية التطبيع.
وقالت المصادر إن الطلب الإسرائيلي قُدم للسعودية قبل أشهر، وبدأت فعلياً مشاورات ولقاءات حوله، وينص على استئجار اسرائيل للمنطقة العسكرية نظير مقابل مادي طويل الأمد، وسيسمح هذا الطلب بأن تكون الأرض السعودية ملكاً لإسرائيل.
وذكرت أن هذه الخطوة في حال تم التوافق عليها بين الطرفين ومنحت الرياض الأرض ستكون سابقة تاريخية، وتعد تقدُّماً غير متوقع في العلاقات الثنائية والعسكرية بين الجانبين، وستفتح آفاقاً جديدة لبقية الدول العربية التي تقف خلف السعودية في علاقاتها مع إسرائيل.
 

إقرأ ايضا