الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

حفتر يطالب مليشياته بـ"قتل الليبيين" في رمضان لأنه شهر "الحروب المقدسة"

حفتر
طالب الجنرال المتقاعد خليفة حفتر ، قواته التي تحاول الاستيلاء على طرابلس بالقتال بقوة وتعليم من وصفهم بـ" أعدائها" درسًا أكبر ، لأن شهر رمضان الذي يبدأ يوم الاثنين كان شهر الحروب المقدسة على حد وصفه
وجاءت تصريحاته بعد ساعات فقط من دعوة الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية تستمر لأسبوع بعد شهر من القتال على العاصمة والذي أدى إلى نزوح 50 ألف شخص ، وقتل حوالي 400 شخص ، وألحق أضرارا بالغة ببعض المناطق الجنوبية.
يذكر أن حفتر تحدى الأمم المتحدة بالفعل عندما شن هجومه على طرابلس قبل شهر في نفس اليوم الذي زار فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس العاصمة للتحضير لمؤتمر المصالحة الوطنية.
ولم تستطع المليشيات التابعة لحفتر ، المتحالف مع حكومة موازية في الشرق ، اختراق الدفاعات الجنوبية لطرابلس ، والتي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دولياً.
وفي شريط صوتي نشره الناطق باسم قواته ، قال حفتر إن رمضان لم يكن سبباً لإيقاف المعارك السابقة عندما استولى على مدينتي بنغازي ودرنة الشرقيتين أثناء توسيع سلطته
وقال حفتر: “أيها الضباط والجنود في قواتنا المسلحة والقوات المساعدة ، أحييكم في هذه الأيام المجيدة وأحثكم بكل قوتكم وعزمكم على تعليم العدو درسًا أكبر وأكبر من السابق حتى نقتلعهم من أرضنا الحبيبة.”
وفي بيان صدر في وقت سابق يوم الأحد ، ناشدت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا (UNSMIL) عقد هدنة تبدأ صباح الاثنين في الساعة 0400 بالتوقيت المحلي لتتزامن مع بداية شهر رمضان.
عندما أصدرت الأمم المتحدة بيانها ، تم سماع قصف مدفعي قادم من الضواحي الجنوبية للعاصمة ، حيث كانت مليشيات الجنرال المنشق والمطلوب محاكمته عسكريا يحاول اختراق قوات طرابلس.
يهدد تجدد الصراع بتعطيل إمدادات النفط ، وزيادة الهجرة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا ، وإسقاط خطط الأمم المتحدة لإجراء انتخابات لإنهاء التنافس بين الإدارات الموازية في شرق ليبيا وغربها.
 

إقرأ ايضا