الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

حزب "النور" السلفي يرفض التعديلات الدستورية بسبب كلمة

2018_10_23_13_4_2_429

أعرب حزب "النور" السلفي عن رفضه للتعديلات الدستورية المطروحة داخل البرلمان، مبديًا اعتراضًا على استخدام كلمة مدنية في الدستور.

وقال النائب أحمد خليل، ممثل الهيئة البرلمانية لحزب "النور"، خلال الجلسة العامة للبرلمان، إن "البعض روج لكلمة مدنية على أنها علمانية وهو ما يرفضه الحزب".

وأشار إلى أن حزب النور "أول من ركب مع سفينة الوطن، ولم يغادر شاطئه، ولا يحتكر رأيًا أو يرفضه"، لافتًا إلى أن الحزب يرفض الدولة "الثيوقراطية" و"الدولة البوليسية العسكرية".

وتابع خليل: "إذا كانت كلمة مدنية في التعديلات، تعنى أنها ضد الدولة الدينية والعسكرية البوليسية، فنحن نوافق عليها، ولكن إذا كان معناها علمانية فنرفضها".

وطالب باستبدال لفظة "الحكومة مدنية" في ديباجة الدستور، بكلمة "دولة حديثة"، ، مكررًا: "نرفض تعديل الدستور، لسبب واحد فقط، هو كلمة مدنية الدولة".

وأكد علي عبد العال، رئيس البرلمان، أن كلمة مدنية تتنصر لـ"لاءات ثلاث" هي: ليست دولة دينية أو علمانية أو بوليسية، قائلا: "آمل فى أن تعدل رأيك خلال التصويت، لأننى وعدت بأن مدنية ليست مقابلة للعلمانية".


كانت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، برئاسة المستشار بهاء الدين أبوشُقة، أكدت قناعتها بأن التعديلات الدستورية المقترحة تمثل خطوة مهمة باتجاه تطوير النظام الدستوري المصري، وتأتي في إطار تعميق الممارسة الديمقراطية، وتحسين البنية الدستورية لنظامنا السياسي.

وقال أبوشقة، خلال عرضه تقرير اللجنة النهائي بشأن التعديلات الدستورية خلال الجلسة العامة اليوم ، إن التعديلات المطروحة جاءت بفلسفة روحها وقوامها "تثبيت أركان الدولة وترسيخ عمل مؤسساتها وتقويتها، وتعزيز قيم الديمقراطية".
 

إقرأ ايضا