الشبكة العربية

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019م - 13 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

حرب بين "أردوغان" و"ماكرون".. الرئيس التركي: "سيد الإليزيه في حالة موت دماغي"

46062537_303

 

اشتعلت الحرب الكلامية بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون، على خلفية انتقاد الأخير التدخل العسكري التركي في سوريا.

وقال أردوغان في خطاب متلفز، متهكمًا على ماكرون، إن سيّد الإليزيه في حالة "موت دماغي"، مستعيرًا العبارة التي استخدمها الأخير مؤخرًا لوصف حلف شمال الأطلسي.

وجاء ذلك قبل أيام فقط من انضمامهما إلى قادة آخرين في حلف شمال الأطلسي للمشاركة في قمة في بريطانيا تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس الحلف.

وقال أردوغان: "أتوجه إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسأكرّر ذلك له في (قمة) حلف الأطلسي. عليك قبل أي شيء أن تفحص موتك الدماغي أنت نفسك. لا تناسب تصريحات من هذا النوع إلا أمثالك الذين في حالة موت دماغي".

واقتبس أردوغان تصريحات نظيره الفرنسي الأخيرة التي قال فيها إن حلف شمال الأطلسي يعاني من "موت دماغي" جرّاء غياب التعاون الاستراتيجي بين أعضائه.

وقال الرئيس التركي لماكرون: "حين يتعلق الأمر بالتباهي، أنت تتقن ذلك. لكن حين يكون المطلوب تسديد المبالغ المترتبة عليك للحلف الأطلسي، يختلف الأمر. إنك مجرّد مبتدئ".

وفي رد فعلها على تصريحات أردوغان، أعلنت الحكومة الفرنسية أنها استدعت السفير التركي إلى وزارة الخارجية مساء الجمعة لمناقشة المسألة، في ثاني استدعاء للسفير خلال شهرين.

وكانت الرئاسة الفرنسية قالت غنّ "هذا ليس تصريحًا، إنها إهانات" مضيفة "سيتم استدعاء السفير الى الوزارة لكي يفسر ذلك"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وأشار أردوغان إلى أن لدى أنقرة الحق بالتدخل في سوريا نظرًا لوجود حدود مشتركة بين البلدين.

ولم يكن هجوم الجمعة الأول الذي تشنّه أنقرة على ماكرون ردًا على انتقاده لها.

ففي أكتوبر، شبّهه وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو بـ"ديك يصيح" بعدما انتقد الرئيس الفرنسي سجل أنقرة على صعيد حقوق الإنسان في خطاب أمام مجلس أوروبا.

وفي هذا السياق، اعتبر الباحث لدى المعهد الفرنسي للشؤون الدولية والاستراتيجية ديدييه بيليون أن تدهور العلاقات بين فرنسا وتركيا بات "تقريبًا بدرجة الخطورة نفسها التي سجلت في عهد (الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا) ساركوزي".

ويذكر أن ساركوزي أثار حفيظة تركيا عبر معارضته لطموحاتها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

 
 

إقرأ ايضا