الشبكة العربية

الخميس 19 سبتمبر 2019م - 20 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

حدث تحضر له إسرائيل منذ سنوات.. تفاصيل صادمة

نتنياهو
بسبب اتساع دائرة الاقتحامات شبه اليومية للمستوطنين والجماعات المتدينة في إسرائيل للمسجد الأقصى، لم يتوقف القادة الاسرائيليون عن البوح بتغيير مرتقب في الوضع القائم بالقدس الشريف، ما تسبب في حالة من القلق في أوساط المقدسيين. 
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن في حكومته جلعاد أردان، قد شددا خلال جلسة الحكومة الأسبوعية على أن من حق اليهود ممارسة طقوسهم الدينية في المسجد الأقصى، أسوة بالمسلمين.
بينما كشف دورون ياديد قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس، أنه لا يعترف بمصطلح الوضع القائم في المسجد الأقصى.
المقدسيون أعربوا عن تخوفهم من أن تشهد المرحلة القادمة خطوات عملية على الأرض، خصوصا مع ازدحام الأسابيع القادمة بالأعياد اليهودية، منها رأس السنة العبرية أواخر الشهر القادم، ويوم الغفران في 9 أكتوبر ، وأيام العرش التي تمتد من 13- 22 من الشهر ذاته، وليلة عيد المساخر في القدس في مارس من العام المقبل.
ويستثمر الإسرائيليون هذه المناسبات في التأكيد على أحقيتهم بالمسجد الأقصى، خصوصا مع اتساع نفوذ الأحزاب الدينية في الحياة السياسية، التي تترقب موعد الانتخابات القادمة لحسم ملف المسجد الأقصى والقدس بشكل عام.
من جانبه أكد وزير القدس السابق حاتم عبد القادر، في تصريحات صحفية أن  مصطلح الوضع القائم في المدينة لم يعد ذا معنى،  نظرا لما شهدته القدس في السنوات الأخيرة، حيث بات الجانب الإسرائيلي يتحكم بـ60 بالمائة من إدارة المسجد الأقصى ضمن الصلاحيات التي كانت منوطة بوزارة الأوقاف الفلسطينية.
وعن أشكال هذا التحكم فقد تم تعيين الحراس على بوابات المسجد، ورفض ما يحلو لها من طلبات الدخول لدخول المسجد لأداء الصلوات أو للرباط فيه.
وأضاف عبد القادر أن إسرائيل استطاعت فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، يسمح لسكان إسرائيل بزيارة ودخول الحرم القدسي، على اعتبار أنهم شركاء وجزء مؤسس من هذا المكان، وليس كما كان معمولا به في السابق بزيارة المسجد بغرض السياحة الدينية، وهذا الأمر ينذر بدق ناقوس الخطر، خصوصا في حال طرأت تغييرات على الساحة سمحت للأطراف المعنية بتوقيع اتفاق سياسي يشمل مدينة القدس والمسجد الأقصى.
يذكر أن مدينة القدس في أول أيام عيد الأضحى المبارك قد قامت  باقتحام استفزازي من قبل المستوطنين للمسجد الأقصى، بحماية وحراسة من شرطة الاحتلال، في حين أسفرت هذه الأحداث عن إصابة العشرات من المصلين برصاص شرطة الاحتلال.
 

إقرأ ايضا