الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

"جيش حر" قوامه 10 آلاف لمقاومة الوجود الإماراتي أرض الصومال

الصومال
انشقَّ عناصر وأفراد في الجيش التابع لحكومة أرض الصومال، غير المعترف بها دوليا، وأعلنوا عن تأسيس مجموعات انفصالية في عدد من الأقاليم (في شرق وجنوب أرض الصومال) تحت مسمى الجيش الحر.
ويعارض المتمرِّدون الذين يهدِّدون بانفصال مناطقهم توجهات الحكومة الحالية لأرض الصومال، والتي يقودها الرئيس موسى بيهي، المدعوم بشكل سياسي واقتصادي من حكومة أبوظبي.
و توسع النفوذ الإماراتي في بلادهم، وخاصة الاتفاق الذي منح أبوظبي حقّ استغلال ميناء بربرة الحيوي هو أحد أسباب الثورة، حسبما قال عدد من قيادات التمرد.
وأكثر ما يغضبهم هو الاتفاق الثلاثي الذي تم توقيعه بين أرض الصومال وشركة موانئ دبي العالمية وإثيوبيا، بشأن ميناء بربرة في مارس 2018.
وكان مسلحان قد قتلا في فبراير2019 رئيس عمليات شركة موانئ بي آند أو المملوكة لحكومة دبي في منطقة بلاد بنط شبه المستقلة بالصومال الاثنين.
تقدّر المجموعات الانفصالية في منطقة صوماليلاند، التي تتحرك تحت مسمى «الجيش الحر» بعشرة آلاف جندي، حسبما قالت مصادر مطلعة على الأزمة لموقع «عربي بوست» .
وانشقَّ قسم كبير منهم عن الجيش الرسمي لحكومة أرض الصومال، مؤسسين ما يُعرف بـ «الجيش الحر» .
وأعلن آخرون من خارج الجيش الانضمام له، احتجاجاً على ما وصفوه بـ «التوجهات المشبوهة» التي تمارسها حكومة البلاد، خاصة فيما يتعلق بإدخال شركة ميناء دبي إلى ميناء بربرة وخطة الإمارات لتأسيس ميناء بديل لميناء بربرة، بالإضافة إلى معسكر ومطار يخدم أبوظبي في تلك المنطقة، ويبعد عن ميناء بربرة الرسمي 25 كم بحسب ما نقل موقع "إمارات 71"
ويخشى المتمرّدون من أن الصلاحيات الممنوحة للإمارات تمثل انتهاكاً لسيادة البلاد، حسبما قالت سعيد هيبة القيادي بالتمرد.
كما أنهم يشكون من أنه تم استبعاد الصوماليين من إدارة الميناء والعمل به، وجلب الهنود بدلاً منهم.
كما يخشى الثوار من نفوذ إسرائيلي سرّي في منطقتهم، في ظلِّ العلاقات المتنامية بين الإمارات وإسرائيل.
 

إقرأ ايضا