الشبكة العربية

الأحد 25 أكتوبر 2020م - 08 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

جيش الاحتلال: مقتل 8 من عائلة فلسطينية وقع بـ"الخطأ"!

EJU1q-rX0AAj7CD

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه قتل عائلة فلسطينية من 8 أفراد بقصف منزلها في قطاع غزة عن طريق "الخطأ"، بحسب صحيفة عبرية.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، الجمعة، عن الجيش الإسرائيلي إنه" قدر أن المبنى في دير البلح كان خاليا ولم يدرك أنه كانت تسكنه عائلة".

وأضاف "أنه يحقق في الغارة التي وقعت قبل ساعات قليلة من بدء سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة صباح الخميس.".

وتابع: "نحن على دراية بالادعاء بأن أشخاصًا غير مسلحين "أصيبوا" وسط قطاع غزة ونحن نحقق في ذلك".

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن معاذ محمد السواركة، 7 أعوام ومهند رسمي السواركة ، 12 عاما، ووسيم محمد السواركة، 13 عاما، ويسرى محمد السواركة، 39 عاما، ومريم سالم السواركة، 45 عاما، ورسمي سالم السواركة، 45 عاما، إضافة الى طفلين، لم يكشف عن اسمهما، قتلوا في العدوان الإسرائيلي.

وفي أعقاب الهجوم، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان، إن "رسمي أبو لحوس السواركة القيادي في الجهاد الإسلامي وقائد الوحدة الصاروخية في لواء الوسطى في التنظيم ، قتل الليلة الماضية في الغارة على دير البلح".

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر عسكري إن الجيش لم يكن على علم بوجود فلسطينيين في المنزل.

وقتلت الغارة التي شنّتها الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر الخميس، 8 فلسطينيين، بينهم خمسة أطفال وسيدتين.

وجاءت هذه الغارة الإسرائيلية، في ساعة متقدّمة من الفجر، حيث كان جميع أفراد العائلة بداخله يغطّون في نوم عميق.

ثمانية أشخاص من هذه العائلة سقطوا شهداء، و12 آخرين أصيبوا بجراح مختلفة.

وفور حدوث الغارة، توجّه عدد من المواطنين الفلسطينيين نحو منزل عائلة "السواركة"، ليُصدموا بمشهد تسوية المنزل بالأرض (تدميره بشكل كامل)، على جميع سكانه النائمين.

بأيديهم، بدأ المواطنون بنبش الرمال ومساندة طواقم الإسعاف بانتشال الشهداء من تحت ركام المنزل المستهدف.

وانتشل المواطنون أطفالاً مدفونين تحت رماد المنزل، في مشهد يوحي بأنهم "لا زالوا نائمين وأن الغارة لم تعكر صفو نومهم"، بحسب إفادة شهود عيان لمراسلة وكالة "الأناضول".

وعلى أسرّة مستشفى "شهداء الأقصى" (الحكومي)، التي نُقل إليها المصابين، توزّع أعداد من الأطفال الجرحى لتلقّي الإسعافات الأولية والعلاج.

وذكر شاهد عيان لوكالة الأناضول، أنّ الطائرات الإسرائيلية هاجمت بيت العائلة بأربعة صواريخ حربية على الأقل، دون أيّ سابق إنذارٍ أو تنبيه.

ولفت الشاهد الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أنّ المنزل تسكنه عائلتان يبلغ عدد أفرادهما حوالي 20 شخصا، من بينهم أطفال ونساء.

وأضاف: "باتوا ليلتهم آمنين، ولم يكونوا على علمٍ بأنّ نهاية حياتهم ستكون خلالها".

وأشار إلى أنّ أصوات الغارات الحربية التي استهدفتهم كانت مخيفة جداً، وروّعت قلوب كلّ سكان مدينة دير البلح.
 

إقرأ ايضا