الشبكة العربية

الجمعة 25 سبتمبر 2020م - 08 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

جوازات سفر "مغربية" للرئيس الموريتاني تغضب الرباط.. هكذا ردت

2-136

جدل أثاره جواز سفر مغربي قيل إنه للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، قامت على إثره الرباط بإصدار بيان لوزارة الخارجية نفت فيه صحة الصورة التي نشرها رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو.

وكان بوعماتو نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صور جوازات سفر مغربية يزعم أنها تعود للرئيس الموريتاني وأحد أفراد عائلته.

فيما ردت الخارجية المغربية ببيان، قالت فيه إن المملكة "ترفض بشدة هذا التجاوز"، واصفة إياه بـ "الشنيع".

وأضافت أن "التحريات الأولية مكّنت من تأكيد أن هذه الجوازات المزعومة غير موجودة على مستوى قاعدة بيانات المصالح (الإدارات) المغربية المختصة".

وكان المعارض الموريتاني ورجل الأعمال محمد ولد بوعماتو يقيم في المغرب لسنوات قبل أن يغادر إلى فرنسا بعد تحسن العلاقات السياسية بين الرباط ونواكشوط.

وبوعماتو، كان القضاء الموريتاني قد أصدر مذكرة اعتقال دولية بحقه، وتتهمه السلطات بـ" السعي لزعزعة استقرار البلاد من خلال دعم أنشطة معارضة".   

وأشارت الخارجية المغربية إلى أن سلطات المملكة "ستمنع ولد بوعماتو من دخول التراب المغربي، مع الاحتفاظ بحق المتابعات الجنائية التي قد تفتح ضده".

وشددت على أن البلاد "متشبثة بالروابط التاريخية القوية بين الشعبين، وبالعلاقات الأخوية وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين".

وأكّدت أن المملكة "لن تسمح بأي شكل من الأشكال، باستغلال تراب البلاد بغرض المس باستقرار موريتانيا أو استهداف مؤسساتها العليا".

وفي سبتمبر الماضي، أكد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، "استعداد بلاده تطوير العلاقات مع موريتانيا، وتجويدها على مستويات مختلفة، من خلال توسيع وتنويع مجالات التعاون".

جاء ذلك عقب مباحثات بين العثماني ووزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على هامش زيارة الرسمية أجراها الأخير إلى المغرب.

وتشهد العلاقة بين الرباط ونواكشوط التي توصف بالمعقدة، أحيانا، تباينا في مواقفهما من بعض القضايا الإقليمية خصوصا فيما يتعلق بملف إقليم الصحراء.

وتؤكد الحكومة الموريتانية أن موقفها من النزاع في الصحراء، حيادي يهدف في الأساس للعمل من أجل إيجاد حل سلمي للقضية يجنب المنطقة خطر التصعيد.

لكن استقبال مسؤولين من جبهة "البوليساريو" التي تتنازع إقليم الصحراء مع المغرب، في قصر الرئاسة بنواكشوط، من حين لآخر، يذكي التوتر مع الرباط التي تصر على أحقيتها في الصحراء.

وتقترح المملكة كحلّ، حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تأوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.
 

إقرأ ايضا