الشبكة العربية

الأحد 22 سبتمبر 2019م - 23 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

جنرال جزائري متقاعد "يتحدى" بو تفليقة ويرشح نفسه للرئاسة

الجزائر
في رسالة ترشحه لرئاسيات 18 أفريل 2018 ،دعى اللواء المتقاعد علي غديري الشعب الجزائري لمساندته .
وكتب غديري في رسالته أن :” الجزائر تمر بمرحلة هامة من تاريخها، والتي تتميز بفقدان الأمل، خاصة لدى الشباب، إضافة إلى انهيار الدولة والمؤسسات. والنتيجة مرة” حسب تعبيره.
المرشح لرئاسيات أفريل 2019، عبر عن رؤيته للوضع العام في البلاد، حيث قال ” ان الجزائر دولة غاب فيها احترام القانون، وشيخوخة العنصر البشري، والظلم الاجتماعي، والنظام الريعي، والمحسوبية والرشوة التي تضرب المجتمع في العمق”.
ووصف اللواء المتقاعد ترشحه للرئاسيات المقبلة بـ” التحدي الكبير”، داعيًا الجزائريين للإلتفاف حوله، من خلال تأكيده ” لا يمكن أن يتحقق (التحدي) بدون مساندة ومشاركة الشعب، وذلك من أجل ” إعادة النظر، بدون طابوهات، في النظام السائد، والأخذ بعين الاعتبار الظروف العويصة التي قد تحمل مخاطر على الأمة”.
غديري قدم نفسه في رسالته للشعب الجزائري على أنه” لواء متقاعد منذ 2015 وبطلب منه”، مشيرا ” كنت دائمًا حريصًا على أن يكون مساري المهني على أساس قناعات عميقة متجذرة ونابعة من الأفكار التي كانت تسود الوسط الوطني والعمالي الذي ترعرعت فيه طفلًا وشابًا”. بحسب ما نقل موقع "الحدث بوست"
وبينما عاد اللواء المتقاعد ليسرد مسيرته المهنية في المؤسسة العسكرية ” هذه القناعات التي لم توجه اختياراتي الأساسية فحسب، بل سمحت لي في صفوف الجيش الوطني الشعبي الذي خدمته مدة 42 سنة بوجود الأرضية التي أرست في أعماقي حب الوطن وحس الواجب نحو الأمة”.
وأضاف أن ” اليوم أعيش، والحمد لله، بمنحة التقاعد، وأجد كل الاعتزاز والرضى في أنني أؤمن بها كل حاجياتي وحاجيات عائلتي، كما كنت بالأمس أؤمنها براتبي الشهري”.
العسكري المتقاعد أفصح عن الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي ” إن هذه الجمهورية الجديدة التي هي لب مشروعنا السياسي، ستبنى على قواعد ديمقراطية حقيقية، وعلى إعادة تصميم مؤسساتي شامل في قالب مشروع مجتمع عصري، يساهم الشعب في إنجازه وبلورة فلسفته. إن هذا المشروع لا يمكن إنجازه إلا بتلاحم الشعب مع النخبة”.
وإختتم علي غديري، رسالته إلى الشعب الجزائريين بالتأكيد أن ” الستة الخالدون ” قد أناروا لنا الطريق بدمائهم .لقد حلموا بجزائر مستقلة. فكان الاستقلال. ونسعى نحن لبناء جزائر ديمقراطية حقا، شامخة، مزدهرة، عصرية، تضمن الحريات وحقوق الإنسان والكرامة والأمن والعدالة الاجتماعية لكل الجزائريين دون أي تمييز، وهذا ليس صعبا على شعبنا. وهذا هو رهاننا”، يضيف موقع الرسالة.
 

إقرأ ايضا