الشبكة العربية

الأحد 15 سبتمبر 2019م - 16 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو..

"جمعة الحسم".. العاصمة الجزائرية ..طوفان من البشر

جمعة الحسم بالجزائر

تحولت العاصمة الجزائرية إلى طوفان من البشر ، حيث احتشد آلاف المتظاهرين في العاصمة في "جمعة الحسم"، احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للعهدة الخامسة.
وتوافد الآلاف على ساحة البريد المركزي والشوارع القريبة حيث يتوقع أن تفوق هذه التجمعات التحركات الماضية، كونها أول جمعة بعد ترشح بوتفليقة رسميا رغما عن إرادة المتظاهرين.
وانتشرت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للمشاركة بكثافة في احتجاجات الجمعة الثالثة المناهضة لترشح بوتفليقة.
وحذرت قوى المعارضة من مغبة إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل، منوهة أنها "تمثل خطرا في ظل الظروف الحالية"، في دعوة ضمنية إلى تأجيلها، كما نددت فيه بـ"تجاهل السلطة لمطالب الشعب الجزائري".
كما انضم محامون وأطباء أمس الخميس إلى الاحتجاجات، مطالبين بمعرفة من الذي وقع على شهادة طبية للرئيس البالغ من العمر 82 عاما في المستشفى معلنا عن استعداده للترشح لولايته الخامسة.
وحذر وزير الاتصالات في بيان مقروء ، أن الاحتجاجات السلمية تخاطر بتسلل أشخاص إليها ، وأنهم عازمون على نشر الفوضى في بلد دفع ثمنا باهظا وغير سعيد للحفاظ على وحدته وإعادة إرساء السلام والاستقرار.
يذكر أن بوتفليقة لم يظهر حتى وقت تقديم أوراق ترشحه، حيث يعتقد أنه يعالج في مستشفى بسويسرا منذ الشهر الماضي بسبب ما وصفته الحكومة في 21 فبراير بفحوص طبية.
كما أصدر بوتفليقة بيانا ردا على الموجة الأولى من المظاهرات العامة، ،  واعدا بأنه في حال إعادة انتخابه في 18 أبريل، فإنه سيقوم بتنظيم استفتاء عام على دستور جديد.
كما وعد أيضا  بإجراء انتخابات جديدة بعد مؤتمر وطني حول الإصلاحات، ولن يتقدم كمرشح في ذلك التصويت.
وشملت التحركات الاحتجاجية حملة جزائرية عفوية على ما يبدو للتواصل مع أكبر مستشفى في جنيف، والذي اضطر إلى إغلاق صفحته على فيسبوك ومضاعفة عدد موظفي مركز تلقي الاتصالات بعد أن غمرته المكالمات والتعليقات حول صحة بوتفليقة، والتي تحولت إلى مكالمات ساخرة.
ومع توافد وتزايد آلاف المتظاهرين عززت قوات الشرطة ومكافحة الشغب وجودها في ساحة البريد المركزي والطرق المؤدية إليها.
 وأغلقت السلطات محطات مترو الأنفاق و"الترام" وأوقفت كل القطارات من وإلى العاصمة.

 

إقرأ ايضا