الشبكة العربية

الإثنين 18 نوفمبر 2019م - 21 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

جدل في تونس بعد افتتاح مدرسة يهودية للفتيات.. ونشطاء: تهديد لمدينة الدولة

اليهود    المغرب
نشر الحاخام الفرنسي موشي لوين صوراً، تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مشاركته في افتتاح مدرسة يهودية للفتيات يتونس، على هامش الزيارة السنوية لكنيس الغريبة في جزيرة جربة.
على إثر ذلك انتقد نشطاء تونسيون افتتاح المدرسة يهودية قالوا إنها تقدم «تعليماً دينياً» للفتيات في جزيرة جربة، فيما نفت وزارة التربية أية علاقة لها بالمدرسة المذكورة، كما أكد وزير السياحة (من أصول يهودية) أن المدرسة تقدم علوماً عامة وليست مختصة بالتعليم الديني بحسب ما أفاد موقع "تونس الآن"
واعتبر نشطاء أن وجود هذا النوع من المدارس «ذات الطابع الديني» يهدد مدنية الدولة، حيث دوّن يوسف الشاذلي «مدرسة الجمهورية التونسيّة يجب أن تكون مدرسة مدنيّة لكافة المواطنات والمواطنين تُؤسّس للديمقراطية والفكر النيّر، ولا يجب أن تُميّز بين المواطنين على أساس الدين أو الجنس. النظام التعليمي في تونس يجب أن يكون مُوحّداً على هذه الأسس الجامعة ولا يجب أن يكون هناك أي استثناء (لا يهودي ولا مسلم ولا مسيحي ولا ملحد ولا غيره)».
وأضاف «أولئك الذين أقاموا الدنيا ولم يُقعدوها على وجود مدرسة قرآنية في الرقاب يجب أن يقيموا الدنيا ولا يقعدونها على مثل هذه الممارسات المُتخلّفة والمعادية لقيم المواطنة وكُلّ من يتخلّف عن التشهير بهذه الممارسات الرجعيّة ينتمي بالضرورة إلى مُعسكر الرجعيين. التخلّف والتزمّت ليسا صفات خاصّة بالمسلمين، واليهود ليسوا فوق القانون أو فوق الدستور ولا يجب أن تتمتّع أيّ فئة دينية مهما كانت بأيّ امتيازات» .
ونقل موقع "تونس الآن" عن الباحثة فتحية السعيدي قولها «ما معنى مدرسة يهودية؟ ولماذا مدرسة لفتيات دون سواهن؟ وهل هذه المدرسة ستخضع للمنظومة التربوية التونسية ومناهجها أم أنها خارجة عن المنظومة التربوية التونسية ولها منهجها الخاص؟ أسئلة أرجو أن أجد لها إجابات واضحة».
فيما نفى مُنجي نصر، المندوب الجهوي للتربية في ولاية مدنين (تضم جزيرة جربة) أية علاقة للمدرسة اليهودية بوزارة التربية، مشيراً إلى أن هذه المدرسة هي أشبه بـ«كتاتيب درج يهود جربة على إرسال أولادهم إليها من أجل تلقين ثقافتهم لأبنائهم بالموازاة مع تعليمهم العادي».
كما نفى وزير السياحة، روني الطرابلسي، مشاركته في تدشين المدرسة المذكورة، مشيراً إلى أن تشييدها هو نتيجة وصية لإمرأة يهودية طالبت بتشييد مدرسة للفتيات اليهوديات «بسبب عادات تمنع الفتاة اليهودية من الاختلاط بالذكور بعد سن 15». كما أشار إلى أن المدرسة تقدم دروساً في مختلف العلوم وليست مختصة بالتعليم الديني.
 

إقرأ ايضا