الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

ثاني بيان لرئيس أركان الجيش الجزائري خلال 48 ساعة.. فماذا قال؟

Ahmed-Gaïd-Salah
قال رئيس الأركان الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، إن الجيش "سيعرف كيف يكون في مستوى المسؤولية المطالب بها في كافة الظروف".

جاء ذلك خلال لقائه قادة وطلبة في الجيش من داخل أكاديمية "شرشال" العسكرية غرب العاصمة، حسبما نقلت وكالة "الأناضول" عن بيان لوزارة الدفاع.

تصريحات الفريق صالح جاءت لليوم الثاني على التوالي، في وقت تشهد البلاد فيه حراكا شعبيا متصاعدا ضد ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وفيما حذر صالح من مخاطر تحيط بالبلاد، أوضح أن "إدراك الجيش الوطني الشعبي لكل ذلك، سيجعله في غاية الفطنة والتيقظ وسيكون دوما، حارسا أمينا للمصلحة العليا للوطن وفقا للدستور ولقوانين الجمهورية".

وتابع: "الجيش يعي جيدا التعقيدات الأمنية التي تعيشها بعض البلدان في محيطنا الجغرافي القريب والبعيد (دون تحديد)، ويدرك خبايا وأبعاد ما يجري حولنا، وما يمثله ذلك من أخطار وتهديدات على بلادنا التي تبقى دوما مستهدفة من أعدائها، لأنها محسودة على نعمة الأمن التي يتمتع بها شعبها".

وتطرق رئيس الأركان إلى انتخابات الرئاسة المقبلة، قائلاً إن "الجزائر على أعتاب استحقاق وطني هام، والجميع يعلم بأننا قد التزمنا في الجيش الوطني الشعبي، وكافة الأسلاك (الفروع) الأمنية الأخرى كل الالتزام، بأن نوفر له وللجزائر كل الظروف الآمنة".

وأضاف أن ذلك "يكفل تمكين شعبنا من ممارسة حقه وأداء واجبه الانتخابي في كنف الأمن والسكينة والاستقرار، وتلك مسؤولية وطنية جسيمة لا بد أن يتحملها الجميع".

واعتبر أنه "يحق لجيشنا أن ينوه بغزارة آيات التواد والتراحم والتعاطف والتضامن والأخوة الصادقة التي ما انفكت تتقوى عراها بينه وبين شعبه".

كما رأى أن ما تقدم يشكل "علامات فارقة على مدى قوة الرابطة التي تشد الشعب الجزائري لجيشه، فطوبى لهذه الروابط الشعبية النبيلة والصادقة التي تجد في نفوسنا كعسكريين، كل العرفان والتقدير والإجلال لهذا الشعب، والتي تشد على أيدينا وتشجعنا أكثر فأكثر على المضي قدما بعزيمة وهمة في سبيل حفظ رسالة نوفمبر الخالدة (اندلاع ثورة التحرير الجزائرية عام 1954)".

وفي 3 مارس الجاري، أعلن بوتفليقة رسميا ترشحه للانتخابات، عبر مدير حملته عبد الغني زعلان، الذي قدم أوراقه للمجلس (المحكمة) الدستوري متعهدا في رسالة للجزائريين بـ 6 أمور، بينها إجراء انتخابات مبكرة بدونه، وعمل دستور جديد للبلاد، والدعوة لحوار وطني شامل.

وتشهد البلاد حراكا شعبيا، ودعوات لتراجع بوتفليقة عن الترشح، شاركت فيه عدة شرائح مهنية، من محامين وصحفيين وطلبة فيما طالبت قوى معارضة بتأجيل الانتخابات المقررة في أبريل المقبل.
 

إقرأ ايضا