الشبكة العربية

الأحد 25 أغسطس 2019م - 24 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

تونس: إصابات واعتقالات في صفوف المتظاهرين بمدينة "القصرين"

1280x960

أطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيّل للدموع لتفريق متظاهرين خرجوا مساء الثلاثاء، إثر وفاة صحفي أضرم النار في نفسه بمدينة القصرين غربي تونس احتجاجًا على تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.

وأشعال متظاهرون غاضبون في وسط مدينة القصرين، إطارات مطاطية وأغلقوا الطرق في حي النور وشارع الحبيب بورقيبة، في حين أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين.


وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية سفيان زاج، إن عدة اشخاص اصيبوا وتم اعتقال عدد من المحتجين.

ونقلت وكالة "الأسوشيتدبرس" عن الناشطة التونسية في مجال حقوق الإنسان لينا بن مهني قولها خلال الاحتجاجات، إن "انتحار زُرقي يلخص وضع الصحفيين في تونس".

وأضافت: "أنا على اتصال مع الصحفيين وأعلم جيدًا أنهم يعيشون وسط ظروف مزرية، فمنهم من يعمل بدون عقود، وآخرون رواتبهم سيئة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجاتهم".

كان المصور الصحفي عبد الرزاق زُرقي توفي بعدما أضرم النار في نفسه الأربعاء الماضي، احتجاجًا على البطالة وعلى الأوضاع المتردية وخاصة في منطقة القصرين،

وقال الزرقي في شريط فيديو نشره قبل وفاته: "من أجل أبناء القصرين الذين لا يملكون مورد رزق.. اليوم سأقوم بثورة، سأضرم النار في نفسي"، معربًا عن حالة إحباط تملكته بعد أن أخفقت السلطات عن تنفيذ الوعود التي حملتها ثورة تونس بداية العام 2011.

وتعد مدينة القصرين بين المدن الأولى التي شهدت اندلاع ثورة 2010 حين قتلت الشرطة محتجين قبل ان يتسع نطاق التظاهرات في البلاد التي أدت إلى الإطاحة بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.

يشار إلى أن تونس، وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزته على صعيد الانتقال الديمقراطي بعد الإطاحة ببن علي، إلا أن البلاد لا زالت تعاني من أزمات اقتصادية تحول دون الاستجابة لتطلعات قطاعات واسعة من أبناء الشعب.
 

إقرأ ايضا